27/02/2010 م
المعايير والحوافز تكفل النجاح لأي عملية تفاعلية في الحياة، ومهنة التعليم رغم بطء التغيير في حراكها إلا أنها تحاول بين حين وآخر تجديد آلياتها وبرامجها في العمل، ومؤخرًا تم منح المعلمين المستويات والدرجات التي يستحقونها حرصًا من الوزارة على توفير كل ما يجعل المعلم يقدم أفضل ما لديه، وفي المقابل حرصت الوزارة على وضع اختبار تطمئن من خلاله على مناسبة الراغبين في الالتحاق بالمهنة وتتأكد أن المقبلين على مهنة التعليم قادرون على أداء المهام المنوطة بهم، ورغم الجدل حول هذا الاختبار إلا أنه يظل معيارًا هامًا يرضي أطرافًا عدة، مع الأخذ بالاعتبار أنه لابد من أن يحاط المتقدمون علمًا بأدوات هذا الاختبار ومفر..