<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 19 May 2013 18:20:30 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almarefh.org/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ .....المعرفة الأرشيفية ..... | تحقيق ]]></title>
    <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=listnewsm&amp;id=71</link>
    <description>أعداد المجلة</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - almarefh.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 19 May 2013 18:20:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 19 May 2013 18:20:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>تحقيق</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 41 / الثانوية حين تقود إلى « سـوء » العمل! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تواجه المملكة، أو فلنقل يواجه مستقبل التنمية  فيها قضايا استراتيجية ملحة، لعل من أبرزها القضايا المتعلقة  بسوق العمل وسياق التعليم،  فالأول أصبح لزاماً سعودته، والثاني أصبح لزاماً تأهيله لهذه السعودة ولأشياء الأخرى.القطاع الخاص الذي سيكون له الدور الأكبر في خطط التنمية اللاحقة، قطاع يبحث عن الربحية ويطالب أن تكون مخرجات التعليم موائمة لاحتياجاته  في حدودها الدنيا، والتي يعتقد أن التعليم لا يزال في معظم مراحله، لا يحققها أو هو يحقـق بعضـاً منها على استحياء شديد!

إذاً القضية ليست جديدة، وقد طرحناها في «المعرفة» من زوايا مختلفة شارك فيها مسؤولو التعليم وأرباب العمل والخبراء والمتخصصون، وها نحن نعاود طرحها من بقية الزوايا مركزين على الزاوية الأهم والأكبر «التعليم الثانوي» منعطف حياة كل شاب وأكثر مراحل التعليم حساسية في وقتنا الحاضر، إذ أصبح من المستحيل استيعاب جميع خريجي هذه المرحلة في التعليم الجامعي أو مراحل تعليمية لاحقة، مهما تنوعت، وأصبح لزاماً أن يعاد النظر فيه مثل كثير من دول العالم ليكون ـ التعليم الثانوي ـ منتجاً للأيدي العاملة صانعاً لها.ولأن القضية متعددة الأطرف آثرنا أن نستشف رؤى الطرف الأكثر علاقة أولاً قبل مداخلات الخبراء وآرائهم وأفكارهم.. يجب أن نعرف ما هو رأي طلاب هذه المرحلة، خصوصاً من قاربوا الانتهاء منها، في مدى مواءمة دراستهم لتطلعاتهم الحالية والمستقبلية، لأن تحديد ذلك هو الخطوة الأولى لاستشراف مستقبل هذا التعليم الذي أصبحت الحاجة إلى تطويره أكثر من  ملحة.التقينا عبر استبانات المعرفة «161» طالباً من مختلف مناطق المملكة معظمهم في السنة الثانية أو الثالثة من المرحلة الثانوية، وموزعون على تخصصاتها المختلفة: الأدبي، والشرعي، والطبيعي أو العلمي، وكان نحو 65% منهم تتوفر في مدارسهم جميع التخصصات.السؤال الأول كان عن قناعة الطلاب في اختيار التخصص في المرحلة الثانوية، وكانت النتائج إيجابية كثيراً؛ لأن 80% منهم مقتنعون باخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=4234</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 23:19:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 42 / أشعارنا في المعوقين:البـكاء علـى « الأبطال »! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4207.jpg"><p dir="rtl"><b>
معاق.. معوق. كلمتان يستخدمها العامة في نعت الإنسان الذي يفضل التربويون والأكاديميون تسميته إنساناً ذا احتياجات خاصة.قديماً .. ولظروف اجتماعية واقتصادية وثقافية كان الطفل ذو الاحتياجات الخاصة لا يجد إلا مصيراً واحداً.. العزلة، فلا إمكانات لتأهيله وتدريبه ومحاولة علاجه، ولا ثقافة تؤهل للتعامل الصحيح معه.ومع مرور الأيام تغيرت الصورة نحو الأحسن، وربما كان تغيرها بطيئاً في الوقت الذي يتزايد فيه أصحاب هذه الاحتياجات بشكل كبير، فتتزايد أهمية العمل على رعايتهم أولاً، ثم على بحث كيفية جعلهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، على مقاعد الدراسة والتعليم صغاراً.. وفي محافل العمل والإنتاج كباراً.


ورغم أن التكافل والرعاية واجب ديني قبل كل شيء إلا أننا يجب أن نعترف بتقصير المجتمع تجاه دعم ومساعدة الجهات الحكومية والأهلية التي نذرت نفسها لهذه الفئات والتي تعمل الكثير بالقليل من الإمكانات.ولعل أهم وأخطر زوايا قضية رعاية هذه الفئة من مجتمع الأطفال هو كيفية دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع، الأمر الذي لن يتأتى إلا بدمجهم في التعليم بطريقة أو بأخرى، فيما أن المحور الثاني الذي لا يقل أهمية عن الأول هو القصور الشديد الذي  تعانيه الجهات والجمعيات المسؤولة عنهم نتيجة التزايد الكبير في أعدادهم الذي - للأسف - لا يقابله تزايد في الدعم والتبرعات من المواطنين والأفراد.مفهوم الدمج  التربوييمثل دمج المعوقين- بصرياً وسمعياً ونطقياً وحركياً وعقلياً- إحدى الطرائق الحديثة التي يتم بها تقديم أفضل الخدمات التربوية التي يحتاج إليها ذوو الحاجات الخاصة، ويقصد بالدمج تقديم مختلف الخدمات التربوية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة في الظروف البيئية العادية التي يحصل فيها أقرانهم من العاديين على الخدمات نفسها، والعمل بقدر الإمكان على عدم عزلهم في أماكن منفصلة.إن مفهوم الدمج في جوهره إجتماعي أخلاقي ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته، ورفض الوصمة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاحتياجات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=4207</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 21:56:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 44 / الميدان يشكو من حميدان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4207.jpg"><p dir="rtl"><b>
 ملخصـات أوراق العملال : 

جلسة الأولى عرض مشروعات التطوير في الوزارةتعد عملية التطوير في وزارة المعارف من أهم الجوانب التي تحظى بالتركيز والدعم بصفتها المهمة الأولى التي يجب أن يبذل فيها الوقت والجهد، ويدعم هذا التوجه إعطاء الصلاحيات التنفيذية لإدارات التعليم لتتفرغ الوزارة للتطوير والمتابعة.ولكي يكون الميدان على علم بما يحدث داخل الوزارة، كان لقاء مديري التعليم السنوي السابع فرصة لعرض مشروعات التطوير بهدف الإعلام عنها أولاً، ولاستثارة النقاش حولها ثانياً، وما سينتج عن ذلك من إثراء وتصحيح مسار.وقد روعي في العرض تصنيفه حسب قطاعات الوزارة واختصاصات كل قطاع ليصارإلى تحديد خطة الوزارة وتوجيهها في جميع مجالات عملها، وأن يشرك مديري التعليم بأفكارهم وخبراتهم الميدانية لتكون مشروعات الوزارة حصيلة جهد جماعي عنوانه العمل بروح الفريق الواحدملخص لعرض برنامج (معارف)قدم رئيس الجلسة الأستاذ سليمان الزايدي أسماء من يقدمون برنامج «معارف».- الأستاذ/ فيصل المغربي.- الأستاذ/ خالد عياش هاشم.- المهندس/ حمد عبدالغني الصايغ.- الأستاذ/ خالد البلادي.- الأستاذ/ أحمد مدبر.ونوه إلى أنهم قدموا أفضل البرامج التي تخدم العمل التربوي التعليمي، وأنه بدأ العمل قبل عامين بقيادة الدكتور خضر القرشي في 475 مدرسة بجدة عدا المدارس القروية، ثم عرضه في 13 منطقة ومحافظة، والبرنامج جاهز لكل مدرسة بالمملكة، وقال إننا فخورون وزملائي أن نقدم هذا البرنامج الذي جرب، وتم التأكد من سلامة مخرجاته.وذكر أنه يتميز بأنه:- يوفر مادياً على المدارس توفيراً غير عادي.- شامل لكل أعمال المدرسة، بينما البرامج الأخرى ركزت على الاختبارات أو أمور مقتضبة.- صمم من قبل المعلمين، وليس من قبل رجال بعيدين عن حاجاتهم، وما يتفق مع الميدان، وأدخلوا المعلومات حسب اللوائح الجديدة.- سهولة تعديل البرامج وفق التغيرات والتعديلات.وقال مدير عام الاختبارات : إنه لا يوجد برنامج أفضل منه، وخصوصاً في شؤون الطلاب. وه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=4167</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 19:18:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 44 / ترميم الجسور بين «الميــدان» و « حميـــدان»  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4207.jpg"><p dir="rtl"><b>التـوصيات
 توصيات الجلسة الأولى 
المشروعات التطويرية في الوزارة :  
1-تعليم الكبار:
أ- تسهيل مهمة العاملين في الميدان بتطبيق نظام تعليم الكبار في المملكة  العربية السعودية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/22 في 9/6/1398هـ.ب- تحديث مواد اللائحتين التنفيذية والتنظيمية لتعليم الكبار وتطويرها بما يوافق المستحدثات ويسهل الأداء في الميدان.2- التربية الخاصة:أ- تهيئة البيئة الملائمة وتوفير الإمكانات اللازمة لطلاب التربية الخاصة، لما لذلك من مردود إيجابي على نموهم نفسياً واجتماعياً.ب- الاستفادة من خبرات الآخرين في التعامل مع هذه الفئات، وإتاحة الفرصة للمعلمين للالتحاق بالدورات الداخلية والخارجية.ج- الكشف عن الموهوبين ورعايتهم وتزويدهم بالمعلومات والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من تطوير أنفسهم، والاستفادة منهم في النهوض بالمجتمع.3- التعليم الأهليأ- تشجيع ما تقوم  به بعض المؤسسات والمدارس الأهلية من تنويع وابتكار، وذلك ضمن حدود المعايير المتفق عليها لضمان المستوى التعليمي المطلوب .ب- حماية المؤسسات والمدارس الأهلية من التدخلات غير الرسمية التي قد تؤثر على أداء التعليم سلباً.ج- حماية المجتمع من المؤسسات التعليمية غير المنافسة.4- التوعية الإسلاميةأ- تشجيع الطلاب على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتدبره وتجويده، ومتابعة المدارس وتقويمها.ب- الإسهام في ميدان الإعلام التربوي في مواد إعلامية من إنتاج الطلاب.5- التخطيط المدرسيأ- تهيئة المقر الملائم للدراسة، بما يحقق أهداف العملية التربوية التعليمية.ب- رسم خطة مستقبلية للتوسع في افتتاح مدارس تعتمد على معدلات النمو.6-  نقل الطلابأ- دعم مشروع النقل المدرسي التعاوني لما له من آثار إيجابية تربوية اقتصادية واجتماعية وبيئية وسلامة مرورية.7-الأندية العلميةأ- توجيه طاقات الطلاب وقدراتهم واكتشاف مواهبهم وتنميتها وصقلها ورعايتها في مختلف المجالات وبخاصة المجالات المهنية.ب- استثمار أوقات الشباب بما يحقق لهم المنفعة. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=4144</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 03:51:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 45 / طـلابنا والمقاهي :المستقبـل على «رأس حجـر»  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4106.jpg"><p dir="rtl"><b>بين عشية وضحاها أصبح «المقهى» مؤسسة تربوية، ليس هذا فحسب، بل ملاذاً للهاربين من باقي المؤسسات. فمن يمل أسرته يذهب إليه، ومن يتعب في مدرسته يلقي بنفسه عليه، ومن يضيق من عمله يلجأ إليه وهكذا. المقاهي في الآونة الأخيرة فرضت نفسها وبقوة على الساحة الاجتماعية، وصار الكل يرتادها، الكبير والصغير، المتعلم والجاهل الغني والفقير..صار لابد من الوقوف عليها أو الجلوس على «دكاتها» وإخضاع المسألة للمساءلة، لنتعرف على ماهيتها وماهية روادها وإشكاليتها.. والمقاهي تتلون وتتبدل، فمن مقاهي «فايف ستار» إلى مقاهي «أندر ستار» ومن أكواب الكابتشينو الدافئة إلى شيش الجراك والمعسل.. من الديكورات الفخمة الحالمة إلى بسط ودكات!  نطل على المقاهي وعليكم متساءلين.. أي شيء وجده شبابنا في المقاهي ليتكاثروا عليها؟! لماذا تركوا مدارسهم من أجلها؟مستقبلهم التعليمي «على كف عفريت» - كما يقولون- وعلى «رأس حجر» كما نقول.. لماذا؟سنتناول في هذا الشق فقط حديثنا عن المقاهي ، لأنه الشق المعنيون به في المجلة. ولأنها ظاهرة تستحق أن تناقش..عجب عجابجرب  ذات صباح أن تستقل سيارتك وتذهب إلى أطراف مدينتك حيث المقاهي تنتشر وتتبعثر هنا وهناك، فستجدها ملأى بالمرتادين، أن نجدها ملأى مساءً فلا عجب، أما أن نجدها صباحاً بهذا الشكل فهذا هو العجب العجاب!أوقف سيارتك بجوار أحد المقاهي وترجل  وادخل إلى داخلها فسيصافح عينيك مرأى شباب صغار تركوا مدارسهم وجاءوا هنا يحتسون الأكواب، ويضربون «الأنفاس» ويلتهمون القنوات الفضائية بأعينهم و...!عددهم ليس آحاداً ولا عشرات بل يتجاوز ذلك إلى المئات وهذا في مقهى واحد!، عندما ترى هذه الحشود تتخيل أن المدارس معطلة!هل لأن مرحلة المراهقة التي يمرّ بها أغلب هؤلاء المرتادين للمقاهي، هي السبب الرئيس في حالتهم هذه؟ أسهل الأعذار التي يقدمها المجتمع هي أن يحمّل مرحلة المراهقة كل شيء ليخرج منها - أي المجتمع-  دون مسؤولية!حرية  المراهق واستقلاله بكل تأكيد لا يمكن إغفال هذه الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=4106</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 00:25:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 49 / مهرجانات التسوّق السياحي:الحد من «سـيحان» المليــارات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4106.jpg"><p dir="rtl"><b>ترحل الإنسان منذ أن خلقه الله على الأرض كثيراً ما بين الانتقال والاستقرار الكلي، ما بين  الهروب من واقع معيشي مر إلى أقل مرارة، أحياناً طلباً للرزق، وأحياناً طلباً للأمان، سافر الإنسان ليأكل، يحارب ويتاجر. سافر ليدرس، يثاقف، ويتطبب. 


 وهاهو يسافر أخيراً للتسوق. ليشتري، لا ليتاجر، بل ليستهلك. بعض ما تقدم أو كله ربما أنشأ في أواخر القرن الماضي صناعة السياحة التي تطورت وتفرعت إلى السياحة الشاملة، والعلاجية والدينية، وأخيراً وليس آخراً سياحة العمل.هذه الصناعة أضحت اليوم  أحد أهم مقومات الناتج الإجمالي المحلي للكثير من الدول، بل تجاوزت لتصبح عند بعضها المصدر الوحيد للدخل. وإن كانت الاحصاءات الدقيقة غير متوافرة إلا أن التقديرات تشير إلى أرقام فلكية لحجم سوق السياحة حول العالم الذي يقدر بما يزيد على 400 مليار دولار سنوياً تتداول إنتاجاً وإنفاقاً على 70 مليون سائح سنوياً يجوبون المعمورة . ومع تراجع وتيرة الاقتصاد في العالم وتأثر الكثيرين به، عاود الكثير من الدول التفكير مجدداً في إنعاش سياحاته تحت مفهوم أن لكل دولة خاصية تنفرد بها يمكن أن تجعلها مقصداً، وبعد أن كانت المقومات السياحية تعتمد على الآثار والطبيعة الخلابة، صنعت بعض الدول لنفسها مقومات سياحية كالكرنفالات ومهرجانات الرياضة، ومهرجانات التسوق التي نجح بعض منها في تثبيت نفسه كفعالية تصلح أن تكون مقصداً، ومازال البعض يراوح ما بين النجاح والأمل والفشل. صناعة التسوقإلى وقت قريب كان السفر بهدف التسوق محصوراً في الأثرياء الذين يبحثون عن بضائع متميزة لا توجد في أسواقهم المحلية، ثم توسعت العادة لتصبح ضمن برامج الرحلات للكثيرين إلى أن تطور المفهوم مع اشتداد المنافسة ليصبح التسوق فعالية قائمة بذاتها تقيمها الدول والمدن وتروج لها، بل تجاوز البعض وسخر الفعاليات السياحية الأصلية لخدمة هذا التوجه الذي أفرزته الحاجة الاقتصادية خصوصاً أن الماركات والأسماء التجارية اللامعة «تعولمت» وأصبحت فروعه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3918</link>
      <pubDate>Thu, 03 Sep 2009 20:10:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 50 / وزارة المعارف:قـراءة الماضي اســتقراء المسـتقبل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/4106.jpg"><p dir="rtl"><b>ما هي أهم «إخفاقات» وزارة المعارف خلال السنوات الأربع الماضية؟ وما هي أهم الإنجازات؟ وإلى ماذا يتطلع العاملون في الميدان التربوي؟كيف يقيّم المراقبون من خارج الدائرة أوضاع الوزارة في السنوات القليلة الماضية؟ ماذا يأمل الجميع - ومِنْ أولئك الطلاب  الصغار - أن تصنع وزارة المعارف في «الزمن القادم»!ما هي أفضل الإنجازات و«القرارات» في نظر مسؤولي الوزارة؟ وماذا على أجندة أعمالهم؟نأمل في تحقيق هذا العدد أن نكون قد «أنجزنا» عملاً صحفياً يستحق وقتكم ونأمل ألا «يخفق» في أن تقرأوه إلى النهاية.

الأقرب من الصورة لا نخطئ إذا اعتبرنا المعلمين هم الأقرب إلى المعترك التربوي، لكن ذلك لا يبخس الإداريين وموظفي المدارس حقهم، فهم كمن يهيئ الأجواء عبر تنفيذ النظام لمن يؤدون الرسالة التربوية والتعليمية.ولهذا فقط بدأنا بهم في نطاق ما أتاحه الصيف وتوجهنا بأسئلة أو محاور ثلاثة إلى 64 معلماً وإدارياً في مختلف مناطق المملكة وهذه المحاور هي: الأعمال التي أحسنت الوزارة أداءها في السنوات الأربع الماضية، والمشكلات التي لم تستطع حلها، والأعمال التي يتمنى المعلمون والإداريون إنجازها في الفترة المقبلة.وربما ظن البعض أن مثل هذه الأسئلة التقليدية وإجاباتها معروفة سلفاً في إطار المجاملة، لكن النتائج أثبتت أن هناك نوعاً من المصداقية، فقد لمس الأغلبية الإنجاز، ورصدوا ما ينتظر أن ينجز، وتمنوا على الوزير والوزارة الصعب من الأماني.ورغم أن هناك أسباباً - يعرفها البعض - لعدم حل بعض المشكلات، إلا أننا آثرنا أن نرصد كل الرؤى لنقدم للوزارة رؤية المنسوبين ليشاركوهم التفكير بصوت مقروء.هيكلة.. ميكنة.. ولقاء:كما هو متوقع تقاربت الإجابات وسَهَّلت رصد ما يرى المعلمون أن الوزارة أحسنت أداءه وما ركزناه - بتصرف - في ثلاثين نقطة لفت نظرنا أن بعضها يكاد الجميع يتفق عليه وهو إعادة هيكلة الوزارة وإعطاء الصلاحيات لإدارات التعليم، وهذا الإنجاز جاء في الأولوية بلا منازع، تلاه الاهتمام بالتدريب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3880</link>
      <pubDate>Thu, 03 Sep 2009 17:04:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 52 / ألف . باء العنف:«الوعد فـي الطلعــة»!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3826.jpg"><p dir="rtl"><b>الذي يهز الصغار في وسائل الإعلام ويعمل على إرباكهم عاطفياً هو «الإثارة» المفرطة غير المحكومة بضوابط أو قوانين، حيث تتشكل لديهم عواطف مشتتة ومنفلتة، أخطرها العنف الذي بات سمة للأجيال الجديدة وعنواناً مكرراً في ملفات متراكمة تحتضنها كل مدرسة! فإذا كان الإعلام يشكل الصغار بحسب ما يمليه عليهم من برامج غير محددة الإطارات فماذا  فعلت المدرسة؟الإعلام يغير الملامح ويعملق الطلاب ويجعلهم أكثر قدرة على التهشيم والتكسير والصراخ فماذا فعلت المدرسة؟!الإعلام يصنع العنف فماذا صنعت المدرسة؟!إننا بإزاء مشكلة قد تصبح أكبر من قدراتنا إذا ما استمر الإعلام يغذيها ويقدم لها صنوف «المقبلات» بأرقى تقنيات العصر، وإذا أحجمت المدرسة عن مواجهتها بحزم.


يؤكد عدد من المهتمين بالسلوك العدواني عند الصغار أن التلفزيون يؤثر على مفاهيم الطفل واتجاهاته المستقبلية فيميل إلى تصديق أن ضابط الشرطة يعامل المجرمين معاملة سيئة ،أو أنه لا مانع من ضرب المجرمين في أثناء التحقيق معهم، أو تصديق أن المجرمين أذكياء، بل ربما يعتقد الصغير أن المدرسين في مدرسته يشبهون المدرس في البرنامج التلفزيوني، وأن أمه مثل الأم التي رآها على شاشة التلفزيون. وكل ذلك يؤثر على اتجاهات الطفل نحو الآباء والمدرسين والمحيطين به.وتشير بعض الدراسات إلى أن التلفزيون يؤثر على قيم الطفل. فمشاهدته الدائمة لأحداث الجريمة والقسوة قد تخدش بمرور الوقت أحاسيسه وتؤثر في قيمه وتجعله يتقبل سلوك العنف كجزء من حياته الطبيعية المستقبلية. وقد ينمو الطفل محباً للعنف عندما يعتقد أن العنف وسيلة مقبولة في العلاقات الاجتماعية. وأبان عدد من الباحثين في دراستهم عن السلوك العدواني  أن الطفل  قد ينقل العنف الذي شاهده في التلفزيون إلى ألعابه وعلاقاته الاجتماعية مع غيره من الصغار، وأن أطفال الحضانة لا يكتشفون فقط جانباً من العدوان، ولكنهم أكثر ميلاً إلى المشاجرة والمقاتلة على اللعب، أي أن اعتداءاتهم متعلقة بالأشياء المادية. وعلى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3826</link>
      <pubDate>Thu, 03 Sep 2009 14:34:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 54 / مشروع «التغذية المدرسية» :تغذية مدروسة ..وقصف إمبراطورية «المقاصف» !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3740.jpg"><p dir="rtl"><b>السمنة والنحافة المفرطتان سمتان لا يخلو منهما طلبة المدارس.. وطبقاً للمتخصصين في علوم الأغذية فإن النحافة والسمنة نتيجة طبيعية لعادات غذائية سيئة أدت إلى تلك الأمراض الخطيرة.. وجعلت بعضاً من طلابنا وطالباتنا بصورة «جسمية» محرجة وحالة صحية متهالكة.ورغم ارتفاع المستوى المعيشي لمجتمعنا وتوفر خدمات صحية واجتماعية جيدة به إلا أن سوء التغذية مازالت متفشية في مدارسنا بسبب انخفاض معدل الوعي الأسري والمدرسي بهذا الجانب المهم، فأصبح فقر الدم وضعف التفكير والخمول وغيرها من أمراض سوء التغذية ظواهر منتشرة بشكل كبير بين طلابنا.هذا الأمر شكل قلقاً عاماً بات معه الجميع يدعو إلى إيجاد صيغ جديدة تكفل لطلبة المدارس تغذية صحية سليمة بعيدة عن «دوخة» فقر الدم بوصفه أشهر أمراض سوء التغذية.وانطلاقاً من هذا الهم العام الذي توليه وزارة المعارف اهتماماً خاصاً فقد ولدت فكرة «التغذية الطلابية الموحدة» بشكلها العلمي على أرض الواقع.. حيث أسندت مهمة التنفيذ إلى إحدى الشركات الوطنية المختصة في هذا المجال (شركة الخليج للتموين)، وباشرت عملها - فعلياً - في محافظة جدة مع بداية العام الدراسي الحالي بواقع 350 مدرسـة تقدم لهم الشركة خدمـات التغذية الطلابية والصيانة والنظافة.فكــــرة المشـــــروعفي البدء نتصفح معاً بعضاً من صفحات مشروع التغذية المدرسية الذي قدمته شركة الخليج للتموين إلى وزارة المعارف لنتعرف على الرؤية التي وضعتها الشركة للتشغيل الجديد للمقاصف.أولاً: توحيد مصادر إنتاج المواد لضمان الجودة وإمكانية الرقابة:لا يخفى على أحد أن الطريقة الحالية لتموين المقاصف تعاني قصوراً في مجالات عديدة منها أماكن إعداد وتجهيز الطعام ومستوى جودته، حيث غالباً ما يتم جلب معظم هذه الأطعمة من أماكن متفرقة وعديدة لا يمكن مراقبتها والوقوف على مدى اتباعها لقواعد السلامة الصحية، لذا فإن إنتاجها في مراكز إنتاج خاصة بها سيلغي الكثير من السلبيات الحالية ويحقق الكثير من الأهداف الجيدة ومنها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3740</link>
      <pubDate>Thu, 03 Sep 2009 01:07:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 56 / « رئيس حكومة العالم » : الوطنية ملجأ الخائفيـن  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3686.jpg"><p dir="rtl"><b>عبداللــه الخالـدي  ـ أمريكـا :  

بالرغم من أن الغرب كان المسؤول الأساس سياسياً واقتصادياً وتكنولوجياً عن جعل «العولمة» أمراً واقعاً في عالم اليوم، إلا أن الغرب نفسه يعاني نمو النزعات والحركات الوطنية التي ترى في مثل هذه العولمة تقديماً لمصالح شعوب العالم الأخرى على مصالح الشعب في دولة ما. ورغم أن الوطنية التي تطالب بتقديم مصالح مواطني الدولة على مصالح الدول الأخرى مقبولة فكرياً وسياسياً على نطاق واسع في الغرب (إلا إذا تعلق الموضوع بدول العالم الثالث)، إلا أن هذه الوطنية تأخذ شكلاً متطرفاً سلبياً حين تؤمن أن وجود أمة ما وتحقيق أي مصالح لها لابد أن يكون على حساب الآخرين، الأمر الذي يشيع الكراهية والعدوانية ضد الآخر. 


بالمقابل فهناك «الوطنية الإيجابية»- في التعريف الغربي السياسي- التي تؤمن أن مصالح الجميع يمكن أن تتحقق في الوقت نفسه إذا أوجدت صيغة تعاون عالمية تزيد من الفرص الاقتصادية والاجتماعية لكل المشتركين في هذه الصيغة، وبالتالي تحقيق مصالح الكل في الوقت نفسه. هذه هي الفلسفة التي تقوم عليها منظمة التجارة العالمية واتفاقيات التجارة الحرة التي تحقق عدد كبير منها في التسعينيات الميلادية، وهي في الوقت نفسه الفلسفة التي يرفضها «الوطنيون السلبيون» الذين يرون في مثل صيغ التعاون هذه فتحاً لأبواب الدولة للطامعين فيها من الشركات الكبرى والحكومات الأجنبية والمهاجرين والأجانب والأفراد الذين يريدون استغلال الفرص الاقتصادية في تلك الدولة وحرمان أبناء البلد منها.كما نلاحظ فإن كلتا الحجتين تدوران بشكل أساس حول المصلحة الاقتصادية لأبناء الدولة، وهذا ما دعا العديد من المفكرين والإعلاميين الغربيين إلى استعمال مصطلح «الوطنية الاقتصادية» في مناقشة هذه القضايا لأنها كلها في الحقيقة قائمة على منطق اقتصادي بحت.وقد أدى الخوف من الفقر إلى ظهور الأحزاب الوطنية المتطرفة في النمسا وفرنسا وسويسرا وكندا، والتي تبنت خطاباً سياسياً عنيفاً ضد المهاجرين، و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3686</link>
      <pubDate>Wed, 02 Sep 2009 02:10:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 58 / الشارع العر بي  يبحث  عن .. العيش .. والتعايش  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3686.jpg"><p dir="rtl"><b>في استبيان المعرفـة (عبر السعودية والكويت ومصر والأردن وأمريكا) :العربي  (فـوق الاربعيـن) يــرى المستقبل العربـي مظلما، والعربـي (تحت العشرين) يراه مشرقا !
رجل الشارع العربي يفكر، إذن هو موجود!! ويراه الجميع، ولكن بماذا؟ وكيف يفكر؟ مالذي يشغله؟ ما الهاجس الذي يبيت معه ويصحو به؟ كيف يرى الدنيا؟ ماذا يريد؟ وماذا يمكن أن يقدم؟ كيف يعبر عن قضاياه؟ وما الحلول التي يراها ناجعة لمشكلاته؟ قطعاً إن رجل الشارع العربي يحمل هماً وأملاً وطموحاً ولكن ما حجم الإحباط الذي يحمله  بإزاء ذلك؟ ومن أين يأتي؟ وكيف يأتي؟إن أحداث الشارع العربي بمختلف تنوعاتها تعطي مؤشراً لا يقبل الشك بأن الشارع العربي يفكر، وأن ثمة قضايا تشغله ويريد لها حلاً، وأن صراعاً يعيشه مع متطلبات حياته بشتى الجوانب السياسية والاقتصادية والترفيهية والثقافية والتربوية.


وعندما فكرنا في استطلاع هموم الشارع العربي كانت الاستبانة هي الأداة المفضلة لتحسس هذه الهموم. وقد ضمت استبانة المعرفة 12 سؤلاً تشمل عدداً من الخيارات في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والترفيهية والتربوية، وقد عولجت الاستبانات - التي بلغت 300 استبانة - إحصائياً عبر الحاسب الآلي لتكون النتائج أكثر دقة. وشملت عينة المستجيبين لاستبانة «المعرفة» شرائح عمرية مختلفة ومستويات تعليمية متعددة شملت عدداً من العواصم العربية.و لم ننس العرب الأمريكيين أو العرب الموجودين في أمريكا فقد وصلتهم استبانة المعرفة (100) استبانة، ولكن يبدو أنهم نسوا «طريقة التفكير العربية» فالعديد من الاستبانات الأمريكية التي جاءت عبر البريد الالكتروني لم تنتق دوماً الخيارات التي حملتها الاستبانة لكل سؤال، بل أعطى المستجوبون إجابات جديدة تشكل خياراً جديداً للإجابة عن السؤال!بعض ممن عرضت عليهم الاستبانة رفض المشاركة في الاستطلاع عندما قرأ في الخيارات بعض الجمل مثل: «الشارع العربي» «القضايا السياسية» «الخلافات العربية» «السياسة المحلية لبلدك» «ق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3577</link>
      <pubDate>Tue, 01 Sep 2009 03:29:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 64 / الطلاب يذهبون إلى المدرسة..وهي لا تذهب إليهم !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3385.jpg"><p dir="rtl"><b>يبرز الواقع حالات كثيرة تصل إلى حد الظاهرة  تتعلق بضعف دافعية الطلاب نحو المدرسة، حيث يرى هؤلاء الطلاب البيئة المدرسية مكاناً يدعو إلى الضيق والتبرم والامتعاض.إن أجمل اللحظات عند هؤلاء الطلاب حين يخرجون من المدرسة وتشم أنوفهم هواء الشارع. ترى هل ذلك شعور بالحرية، أم حب في اللهو فقط أم نقص في الوعي؟ مهما يكن السبب فالمدرسة تتحمل مسؤولية هذا الموقف الذي يستبشر الطلاب به ويرتاحون كثيراً له ويشعرون فيه بأن الحياة عادت لهم.وإلا ما فائدة المدرسة إذا لم تصنع مشاعر إيجابية تجاه نفسها وأنظمتها وقوانينها بصورة تتساوى فيها مشاعر «الدخول والخروج» عند الطلاب. إذا نجحت المدرسة في ذلك تكون قد نجحت في أعظم مهمة في تاريخها، لأن ذلك يمثل أولى خطوات التربية والتعليم.


ما موقف طلاب المرحلة الثانوية من المدرسة؟ وكيف ينظرون إليها؟ وماذا يريدون منها؟! يكاد الطلاب يتفقون في هذه الأمور!! لأن الهم واحد والأمل مشترك، يحدوهم طموح بلا حدود، يتمنون من المدرسة أشياء، والمدرسة هي نفسها لا تتغير، هي نفسها بلا جديد.استبانةالاستبانة التي وضعناها بين يدي شريحة كبيرة من  طلاب الثانوية بمختلف مناطق المملكة أخرجت من أعماق الطلاب ما يختلج داخل نفوسهم، وعبروا من خلالها عن صديقتهم «المدرسة» بشيء من الحزن فهم يأخذون منها «المضمون» على قدر وجوده ولا يستمتعون بالشكل الذي يغيب عن معظم المدارس.مستقبلنابدأت الاستبانة بالسؤال التالي : ü هل تحب المدرسة؟قال 50% من أفراد الشريحة «نعم». فيما قال 17% «لا»، و33% إلى حد ما. والنسبة الكبرى من النسب السابقة جاءت لصالح الكلمة «نعم» رغم أنها لا تمثل سوى النصف. ربما لأن المدرسة تمثل لهم «الشهادة» التي يحتاجون إليها  في حياتهم، وليس لارتياح شخصي مع البيئة المدرسية التي لم تقنعهم بأن يرفعوا النسبة إلى أعلى من 50% .أما الذين لا يحبون المدرسة، والذين جاءت نسبتهم 17% فإنهم أكثر الطلاب تضرراً وفيهم يكثر التسرب، لذا يحتاج هؤلاء إلى أن نتعرف عليه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3385</link>
      <pubDate>Sun, 30 Aug 2009 02:34:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / لا يمكن إلغاء المدرسة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3385.jpg"><p dir="rtl"><b>حمد البعادي  -الرياض : 

 إن الأطروحة المتضمنة (وجود اتجاه يدعو إلى إيجاد مجتمع بلا مدارس) أطروحة غير حقيقية، أي غير موجودة من الناحية الفعلية وإن كانت رأياً عرضه عدة فلاسفة ومفكرين أبرزهم جان جاك روسو في القرن الثامن عشر، وإيفان إليتش في القرن العشرين. والواقع أن الأطروحة مهمة ومفيدة جداً لا لقيمة في ذاتها وإنما لأنها أداة، أداة للتنبيه إلى عيوب المدارس القائمة، وهي عيوب كثيرة. والحق أن كتاب إليتش المشار إليه كان من أفضل ما كتب حول الإصلاح التربوي واستخدم من قبل أناس كثيرين متعددي المشارب كحجة على سوءات النظم التعليمية المعاصرة. لكن حتى إليتش في كتاباته الأخيرة قد ابتعد كثيراً عن تطرف آرائه الأولى الداعية إلى إلغاء المدارس، ولكنه لايزال له من المدارس موقف ناقد، وهو موقف صحي لابد من مثله لكل المجتمعات حتى تضع نظمها التعليمية على المحك دوماً وتسعى إلى إصلاحها.من منظور سسيولوجي (علم ـ اجتماعي) لا يمكن إلغاء المدرسة، لأن النظام التربوي أحد النظم الخمسة الأساسية التي تقوم عليها الحياة الاجتماعية (النظام الأسري؛ النظام الأخلاقي/الديني؛ النظام الاقتصادي؛ النظام السياسي/ الأمني؛ النظام التربوي). فعن طريق التعليم يتم نقل التراث الاجتماعي واللغة والدين والقيم التي يتعامل أبناء المجتمع وفقاً لها. كما يتم ضبط الناشئة من خلال المدرسة ويتم أيضاً تدريبهم على المهارات اللازمة للعيش في المجتمع، وهذه قد تكون مهارات اجتماعية أو فردية أو مهنية، والغالب أن تشمل كل هذه الأنواع. والواقع أنه لا يمكن الاستغناء عن المدرسة في أي مجتمع متحضر بالغة ما بلغت مدارسه من السوء وذلك لدورها الأساسي في نقل أنواع مختلفة من المهارات اللازمة للعيش في أي مجتمع متحضر. ولو أُلغيت المدرسة، بشكل اعتباطي، فإن مؤسسات أخرى في المجتمع قد تقوم بدورها أو بجوانب معينة منه. فأمكنة العبادة قد تقوم بشيء من هذا الدور، وكذلك وسائل الإعلام، وكذلك المؤسسات الإنتاجية، لكنها تقوم بنِتَف من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3240</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 22:11:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / فكـرة «يوتيبية»  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3385.jpg"><p dir="rtl"><b>فهد السلطان  -الرياض : 

أعتقد أن المجتمع المعاصر هو مجتمع التمدرس ومجتمع التربية النظامية؛ ذلك أن الواقع المعاصر يتطلب التركيز على الدراسة المتخصصة والمنهجية. وعندما نقول (بموت المدرسة) فإننا بذلك نناقض متغيرات عصر الإعداد المعرفي والعلمي المتخصص.إن مقولة (مجتمع بلا مدارس) هي مقولة «يوتيبية» جاءت في فترة الستينيات والسبعينيات تلك الفترة التي حملت كثيراً من الأحلام والقيم والمثل التي تنادي بالمساواة وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين الفئات الاجتماعية المختلفة. ومجتمع بلا مدارس اصطلاح واسع يحتاج منا إلى تحديد تربوي. فتحول المجتمع إلى مدرسة كبيرة هو بلا شك هدف تربوي جميل يحمل الكثير من المضامين والجوانب الإيجابية. لكن تحول المجتمع إلى مدرسة كبيرة يتطلب وجود مجتمع ذي خصائص اجتماعية وفكرية وثقافية وتكنولوجية محددة قد لا تتوافر في المجتمعات النامية.إن الحاجة إلى تطوير النظام التعليمي القائم على التربية المدرسية مازال الوسيلة المضمونة لتحقيق تنمية شاملة لدول العالم الثالث. ولذا فإن القفز على الواقع الاقتصادي والاجتماعي لتلك الدول والمناداة باعتماد الأساليب غير التقليدية في التعليم قد يشكل رجعة للخلف وتأخيراً لبرامج التنمية الشاملة.لكننا مع ذلك نؤكد أهمية الاستفادة من المعطيات الحديثة في المجال التربوي خصوصاً بمجال التعليم عن بعد وتقنيات التعليم الحديثة، وتركيز الجهود على تطوير البرامج والمناهج التربوية التي تتعدى حدود المدرسة، بحيث تتوافق المناهج والبرامج المدرسية مع روح العصر ومع مقومات المجتمع الذي توجد فيه وأن تكتسب تلك البرامج المرونة اللازمة في التجديد وأن تتحول المدارس إلى مؤسسات اجتماعية فعلية تتبادل الخبرات والوسائل والمرافق مع المجتمع الكبير، وأن لا يقتصر تعلم الطلاب على المناهج الدراسية وحدها بل أن تصبح المدرسة ورشة عمل اجتماعية تستقطب القدرات والخبرات الاجتماعية بما فيها الطبيب والمهندس وعالم الآثار ومهندس الكمبيوتر وغيرهم من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3239</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 22:09:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / قد تموتوهي واقفة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3385.jpg"><p dir="rtl"><b>عبدالعزيز العمر – الرياض : 

لقدأثير حول المدرسة العديد من الأسئلة، بعض منها يتعلق بكينونتها وإمكانية استغناء المجتمع عنها أو على الأقل عدم تفردها بتحمل مسؤولية تعليم أفراد المجتمع، وبعضها يتعلق بإعادة النظر في هيكلة المدرسة وتحديد الأدوار الجديدة التي يفترض أن تؤديها.وإذا كان التفجر المعرفي، والنمو الهائل في مجال التقنية، وخصوصاً في عالم الاتصالات وتقنية الحاسب، قد أمات فعلاً عنصر المسافة، وأحال العالم إلى قرية كونية صغيرة يمكن لأطرافك أن تصل إلى أي ناحية منها، فهل نستطيع القول بأن هذا التبدل الحضاري الكاسح قد أمات المدرسة هي الأخرى؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي فهل يمكننا القول بأن هذا التغير الكوني التقني الشامل أدى إلى تغير في الأدوار المناطة بالمدرسة، أو على الأقل قلص من تلك الأدوار؟


في ظني أن ما يعتقده «إيفان إليتش» بشأن المدرسة وإن كان لا يخلو من بعض الحقيقة، إلا أن القبول به على إطلاقه لا يبدو منطقياً. التقدم التقني الهائل لم يكن في اعتقادي ليلغي دور المدرسة، ولكنه سيؤثر حتماً على طبيعة الأدوار التي تؤديها، ويدفعها إلى أن تعيد تقويم دورها من جديد. فظهور وسائل ووسائط إلكترونية متقدمة سوف يسند ويدعم دور المدرسة التعليمي والتثقيفي ولكنه بالتأكيد لن يلغيها. بل إن المدرسة نفسها أصبحت الآن تجاهد لتعلم الناشئة كيف يتعلمون خارج الإطار المدرسي، فشرعت تزودهم بمهارات الدراسة وبالمهارات التي تمكنهم من البحث عن المعلومات والوصول إليها والحكم على مصداقيتها. فالمستهدف الآن هو أن يصبح الفرد قادراً بنفسه على كسب التعلم. ويجب ألا ننسى أن للتعليم وخزاً، وأنه يتطلب الكثير من الصبر والمثابرة والتنظيم، وإذا ما علمنا أن التعليم أصبح يستهدف الملايين من الأطفال والشباب فإننا لا بد أن نفكر في إسناد هذه المسؤولية بصفة أساسية إلى مؤسسة متخصصة (حكومية كانت أم خاصة) لتقوم بالحد الأدنى من الجهد المطلوب لتعليم وتثقيف أبناء الأمة. المدرسة لا تنكر ما حل ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3238</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 22:07:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 /  مع الخصخصة لن تموت ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3385.jpg"><p dir="rtl"><b>علي القرني – الرياض :  
منـذ أكثـر من عشـرين عاماً ونحـن نتحـدث عــن أن نشــوء الحاسـب الآلي وتقنيــة الاتصـال سيؤدي إلى نهاية العصر الصناعـي، إذ إن مصطلحــي «عصر المعلـومات» Information Age و«مابعــد المجتمــع الصناعــي» Postindustrial Society يعــودان إلى الستينيات من القرن الماضـي، كـما أن عصـر المعلومـات الحديـث ماهـو إلا مرحـلة انتقاليـة ومقدمـة لعصر المعرفــة (Knowledge Age) الـذي نعيشـه اليوم.لقد تحول التدفق التقني الذي تم في العقود الماضية إلى موجة جارفة من التقنيات الحديثة التي ستجعل اقتصاد عصر المعلومات ليـس تحت سيطـرة «الأتممـة» Automation فحسـب بـل تحـت قيادة الذكاء، وسيكون هذا الاقتصاد ثرياً بالفهم والقدرة على الاستيعاب وليس بالمعلومات فحسب.ولأن المعرفة هي «حديد» الاقتصاد المعاصر فإن التعلم أضحى مشروعاً استراتيجياً رئىساً لتقوية ودعم الاقتصاد الوطني شأنه شأن صناعة الحديد في العصر الصناعي. ومن هنا فإن الحاجة ملحة للغاية لإيجاد مناخ منتج للتعلم يساير إيقاع تنامي المعرفة السريع جداً ويجسد في ذات الوقت الإنتاجية المطلوبة بالشواهد والمؤشرات المحسوسة التي يرى الكثيرون اليوم أن المدرسة لا تجسدها بل إنه لا أمل في مدرسة اليوم أن تنتج الخدمة التعليمية التي يشعر بفائدتها المستهلك وهو الطالب ويستمتع بنفعها في حياته.لقد خضعت المدرسة لخطط إصلاحية وتطويرية خصوصاً قرب نهاية القرن الماضي حيث أضحى مصطلح «تعليم 2000» و«مدرسة 2000» شائعاً في كل دول العالم، وها هو عام 2000 والمدرسة لم تختلف كثيراً عما كانت عليه. وقد نتج عن ذلك تولد شعور عام بأن خطط الإصلاح والتطوير للمدرسة لن تؤدي إلا إلى إضاءات باهتة لمؤسسة تقاوم التغيير.


وعليه فإن الدول التي ستوقف محاولاتها الإصلاحية «والتحسينية» لمدارسها ومعاهدها وتتوجه عوضاً عن ذلك إلى استبدالها كلياً بأنظمة عالية التقنية جديدة في كل جوانبها هي التي سوف يكون لها قصب السبق في ميدان الاقتصاد العالمي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3237</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 21:59:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / هــذا وهــم ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3236.jpg"><p dir="rtl"><b>إبراهيم الدوسري  - الرياض : 

مجتمع بلا مدارس: أعتقد أن هذا وهم. وجدت المدارس لتبقى، وليس في المنظور القريب ما يشير إلى عكس ذلك. لنتذكر أن «مفهوم» «مجتمع بلا مدارس» ظل خلال الستينيات، وبصفة رئيسة في الولايات المتحدة الأمريكية موضوعاً للتنظير والحوار بين الأكاديميين. ولعل نشر Ivan IIlich لكتابه ،وكتابـات آخرين غيره، ضمـن ما يسـمى Progressive Movement ساعد في التفكير جدياً في توسيع الخيارات التعليمية والبحث عن بديل للمدرسة. ورغم استمرار التربويين في تأكيد أهمية التعليم المبني على الخبرة، والبحث عن أساليب جديدة للتعلم خارج الأسلوب التقليدي إلا أن ذلك لم يسفر عن تقليص للدور أو الوظيفة الحالية للمدرسة مكاناً للتعلم.ولتوضيح أن المجتمع لا غنى له عن المدرسة، أعطي نبذة عن تطور بعض الخيارات والبدائل التعليمية للمدرسة في بلد يتسم بانفتاحه على كل التجارب التعليمية، الولايات المتحدة الأمريكية. ففي هذا البلد، يوفر نظام التعليم مجالاً رحباً للتجديد والابتكار التربوي بالنظر إلى الصلاحيات الواسعة والمتاحة للإدارات المحلية وغيرها من المؤسسات المعنية بالتعليم في اختيار الأسلوب الذي تراه مناسباً لتقديم الخدمة التعليمية. ولهذا نجد العديد من المحاولات والتجارب للبحث عن الخيارات الأفضل لتقديم التعليم. ولتعدد الخيارات يمكن الاقتصار هنا على أهمها وأكثر ملامحها بروزاً. وتشمل:1ـ المدارس الجاذبة (Magnet Schools): مدارس تقام تحت إشراف إدارات التعليم انطلاقاً من فلسفات تعليمية، وتكون في الغالب موجهة لخدمة فئات من الطلاب ذوي الاهتمامات المعينة، مثل الدراسات المتخصصة. بدأت المدارس منذ السبعينيات ويوجد منها حالياً أكثر من 2400 مدرسة بها أكثر من 3200 برنامج تعليمي، ويلتحق بها ما يزيد على مليون ونصف مليون طالب، إضافة إلى ما يزيد على 120 ألف على قوائم الانتظار.2ـ المدارس ذات الترخيص الخاص (Charter Schools): تمثل المدارس نمطاً حديث النشأة، يركز على اكتساب المعرفة وال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3236</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 21:53:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / كان هنا طباشير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3236.jpg"><p dir="rtl"><b>خالد العواد – الرياض : 

المفاهيم ليست ثابتة على مر الأزمان، وليست مستقرة باختلاف الأوطان، والبشر بما يفتح الله عليهم به من نضج وتطور يخدمون مفاهيمهم وممارستهم كذلك، ولا تخلو المدرسة والمعلم والطالب والتعلم والفصل والتقنية وغيرها من تحول فيها سواء من حيث الممارسة أو المفهوم.ويخطئ من يظن أن الإنسان يتعلم كل شيء في المدرسة التي يلتحق بها، أو أن هذه المدرسة بما تعنيه من مبان وأدوات وعناصر بشرية هي المكان الأوحد للتعلم أو الحصول على المعرفة. فقد أثبتت الدراسات أن الإنسان عندما يلتحق بالمدرسة وهو في سن السادسة يذهب إليها بعد أن يكون قد تعلم حوالي70%، واكتسب من السلوك الكثير، وتحددت الملامح الأساسية لشخصيته. وإن كانت المدرسة تكسب الطلاب المهارات والمعلومات والمعارف فإن دورها يأتي بعد أن يكون الطلاب قد مروا بأخصب فترة ذات أثر في حياتهم وأعني بها مرحلة ما قبل المدرسة.


وهذه «المدرسة» التي نراها في صورتها الحالية، ما هي إلا إفراز لعصر الثورة الصناعية التي ركزت بصفة أساسية على «العملية الإنتاجية» وليست «التعليمية» فحرصت على أن توظف كافة الإمكانات والأدوات من أجل تحقيق «الإنتاج الغزير»، ولذلك فقد وظفت التعليم من أجل إخراج «نسخ متكررة» تتشابه وإلى حد كبير في النموذج الذي يتم إنتاجه من الطلاب؛ ولذلك تضع المدرسة لهم المناهج والبرامج والمواد الدراسية، وكافة ما تقدمه إليهم لتحقيق هذه «النمذجة» أو «القولبة» في ظل مفهوم الإنتاج الغزير وما اتصل به من فلسفات.ومع مرور الوقت والرتابة المصاحبة للتطور في ممارسة المدرسة باتت المدارس لا تقدم تعليماً حقيقياً مناسباً وصالحاً لمواجهة احتياجات الأفراد، بل صار كل فرد يتعرض «للحقن التعليمي» المصاغ مسبقاً، والذي لابد له منه شاء أم أبى. فالطالب ليس بوسعه اختيار المنهج أو الكتاب أو المعلم أو الوقت، فالمدرسة معدة سلفاً لاستقباله وفق ما تريده هي.وإن كانت المدارس في العصر الحالي قد شهدت بعض التطور إلا أنه مهما كان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3235</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 21:52:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدد 67 / هل تموت المدرسة؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.almarefh.org/newsth/3236.jpg"><p dir="rtl"><b>محمد فالح الجهني - المدينة المنورة : 

في الوقت الذي يودّع فيه القرن العشرون الميلادي دنيا الوجود، يعكف كل أهل تخصص وفن على مراجعة إنجازاتهم، وأغرب ما مرّ بهم خلال هذا القرن غير العادي، ومن ضمن العاكفين على المراجعة أهل التربية والتعليم.وبالتأكيد فإن معشر التربويين يجمعون على أن من أغرب ما واجهوه خلال القرن العشرين، هو ظهور نفر من المفكرين، ادعوا على قلب الجسد التربوي.. المدرسة!والأغرب أن المدّعين لم يطالبوا باستصلاح هذا المتهم ـ المدرسة ـ أو تعديل سلوكه، أو الحد من سيئاته، بل كان الحكم الذي طالبوا به هو.. الإعدام!ولنا أن نتصور عالماً ودنيا بلا مدارس!النقمة على المؤسسات:رغم أن هناك إرهاصات للاتجاه اللامدرسي في كتابات المفكر الشهير جان جاك روسو (1712 ـ 1778م)، الذي رأى أن المدرسة والتعليم النظامي يفسدان الطبيعة الخيرة للطفل، وما تلا هذه الفكرة من أفكار فروبل وبستالوتزي وديوي الذين أكدوا على مبدأ تعليم الأطفال ما يرغبون فيه دون تقييد، إلا أن الهجوم العنيف على المدرسة في صورته المتطرّفة المطالبة بالإلغاء والإعدام تماماً قد كان في النصف الثاني من القرن العشرين على يد «إيفان إيلتش» ورفاقه.وكان نقد إيلتش للمدرسة ينطلق من إطار عام للنقد موجه أصلاً نحو الاتجاه المؤسسي في المجتمع الغربي، فإيلتش يؤكد أن المناخ المؤسسي يسحق الحرية الفردية ويبتلع شخصية المواطن لأسباب، من أهمها أن هذه المؤسسات قيدت حركة الناس بالبيروقراطية والمركزية والهرمية، ومن ثم فقد تحكمت في حياة الناس، والأدهى أن هذه المؤسسات التي أنشأها الناس لخدمتهم أصبحت في يد قلّة منهم، وعليه فلم تعد هذه المؤسسات خدميّة للجميع بل اقتصرت منفعتها على هذه القلّة.وفي حين أصبح هذا هو حال المؤسسات، فقد تزايد اعتماد الناس عليها بتزايد استهلاك الناس لما تنتجه، وبالتالي تحديد الفقر بأنه قلة استهلاك ما تنتجه هذه المؤسسات أو ما يوفره المجتمع من خدمات.واستمر نقد إيلتش ومن سار في دربه للمؤسسات حتى ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;amp;id=3234</link>
      <pubDate>Fri, 28 Aug 2009 21:49:45 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>