خريطة الموقع
الثلاثاء 9 فبراير 2010م

العدد 178 / الحصة الأولى  «^»  العدد 178 / مهارات إدارية وتربوية : إدارة الصراع   «^»  العدد 178 / التفاوض.. مدخل لإدارة الصراع المدرسي   «^»  العدد 178 / ينشأ عنه صراعات حادة في الأدوار تؤدي إلى التوتر والقلق والإحباط : الصراع التنظيمي في المؤسسات التربوية   «^»  العدد 178 / كيف يمكن للمدرسة الثانوية (احتواؤها).. صراعات مرحلة المراهقة   «^»  العدد 178 / مقترحات لإدارة الصراع.. جيل الآباء ... جيل الأبناء   «^»  العدد 178 / الأمر مصطنع ولا يمكن أن يتحقق! صراع الأجيال   «^»  العدد 178 / عاملة وزوجة وأم.. المرأة وصراع الأدوار   «^»  العدد 178 / يمكن عكس «المعادلة».. مدرسة كئيبة .. إعـلام مـبـهــر !   «^»  العدد 178 / واقع تدريس اللغة الإنجليزية في التعليم العام.. تــدريب مـحدود للمعلم دافعية ضعيفة للمتعلم مـقـرر غـيـر جـــذاب بيئة غير مناسبة !! جديد أعداد المجلة


أعداد المجلة
ملف العدد
العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم

العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم
العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم
بقلم :.علي سعود شينان :


تعود بوادر ظهور معايير تعليم العلوم إلى عام 1983م, بعدما نشر تقرير«أمة في خطر» في الولايات المتحدة الأمريكية والذي دعا إلى إعادة النظر في نظام التعليم الأمريكي وإصلاحه, ونتيجة لذلك قامت العديد من المشاريع الإصلاحية ومن أبرزها مشروع (2061) عام 1989م, الذي حمل شعار «العلم لكل الأمريكيين», ومشروع المعايير القومية للتربية العلمية الذي ظهر عام 1992م وانتهى بإعداد النسخة النهائية من المعايير القومية للتربية العلمية (NSES) في عام 1995م بحيث تشمل ستة مجالات رئيسة هي: معايير المحتوى, ومعايير التدريس, ومعايير النمو المهني, ومعايير برنامج التربية العلمية, ومعايير نظام التربية العلمية, ومعايير التقييم.
وتعتبر معايير تعليم العلوم بمثابة مواصفات تحدد أو تصف المعارف والمهارات والاتجاهات التي ينبغي أن يمتلكها دارس العلوم أو يكون قادرًا على أدائها, وبالتالي يمكن اعتبارها أساسًا للحكم على ما يعرفه المتعلم أو ما يكون قادرًا على أدائه, وعلى مدى ملاءمة محتوى منهاج العلوم وبرامج وأنشطة تعليم العلوم التي تتيح للطلاب الفرصة لتعلم العلوم, كما تعد أساسًا للحكم على جودة النظام الذي يدعم معلمي العلوم, وكذلك جودة أساليب التقييم.

إن وجود معايير وطنية لتعليم العلوم يعد أساسًا مهمًا يفترض الانطلاق منه نحو تطوير العلوم, مع مراعاة أن تكون تلك المعايير شاملة ومتكاملة مع بعضها الآخر وبيان أهداف كل معيار من هذه المعايير بحيث تلبي احتياجات المتعلم والمعلم والمجتمع بصفة عامة. وأن تقوم تلك المعايير على مبدأ أن تعلم العلوم عملية نشطة. بمعنى أن تؤكد تلك المعايير على الاستقصاء في تعلم العلوم من خلال وصف الأشياء والظواهر وطرح الأسئلة, وضع الفرضيات واختبارها وتفسير النتائج من خلال ممارسة المتعلم لعمليات العلم وأدواته كالملاحظة والتجريب واستخدام الأدوات والمقاييس المناسبة, واستخدام مهارات التفكير المختلفة ، مما يسهم في تحقيق الفهم النشط للعلوم (minds-on/hands-on). كما يمكن الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة من خلال دراسة عدد من معايير تعليم العلوم في تلك الدول, وتشكيل مجموعات عمل مختلفة تتكون من مختصين تربويين ومسؤولي تطوير المناهج ومعلمين ومديري مدارس وأولياء أمور وطلاب، وتوفير الميزانية المناسبة والوقت الكافي لعمل تلك المجموعات وإجراء الدراسات والمراجعات اللازمة لإعداد تلك المعايير الوطنية بالصورة التي تسعى إلى تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم بشكل عام وتعليم العلوم بشكل خاص.
تم إضافته يوم الأربعاء 01/04/2009 م - الموافق 6-4-1430 هـ الساعة 5:45 مساءً
شوهد 437 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 1.48/10 (18 صوت)



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almarefh.org - All rights reserved


الصور | أعداد المجلة | المنتديات | الرئيسية