خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

العدد 185/ سماحة المفتي في حوار مع المعرفة: دور المناهج التعليمية في غرس مفهوم الرحمة في نفوس الناشئين والطلاب في غاية ال  «^»  العدد 185/ رحمة.. حين كان لي من اسمي نصيب   «^»  العدد 185/ الرحمة في المجتمعات الغربية المعاصرة   «^»  العدد 185/ الرحمة.. ياسمين   «^»  العدد 185/ التربية على الرحمة... المستدامة  «^»  العدد 185/ «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»   «^»  العدد 185/ من مفاهيم الرحمة في القرآن الكريم : رحمة الهداية .. رحمة العلم.. رحمة التمكين..   «^»  العدد 185/ لغة حانية. . الرحمن الرحيم   «^»  العدد 185/ تبارك ربنا الملك الحق.. الرحمن الرحيم  «^»  العدد 185/ رمضان . . شهر القرآن: )ورحمتي وسعت كل شيء( جديد أعداد المجلة


أعداد المجلة
ملف العدد
العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم

العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم
العدد 169 / وجودها ضروري لتطوير العلوم: المعايير الوطنية لتعليم العلوم
بقلم :.علي سعود شينان :


تعود بوادر ظهور معايير تعليم العلوم إلى عام 1983م, بعدما نشر تقرير«أمة في خطر» في الولايات المتحدة الأمريكية والذي دعا إلى إعادة النظر في نظام التعليم الأمريكي وإصلاحه, ونتيجة لذلك قامت العديد من المشاريع الإصلاحية ومن أبرزها مشروع (2061) عام 1989م, الذي حمل شعار «العلم لكل الأمريكيين», ومشروع المعايير القومية للتربية العلمية الذي ظهر عام 1992م وانتهى بإعداد النسخة النهائية من المعايير القومية للتربية العلمية (NSES) في عام 1995م بحيث تشمل ستة مجالات رئيسة هي: معايير المحتوى, ومعايير التدريس, ومعايير النمو المهني, ومعايير برنامج التربية العلمية, ومعايير نظام التربية العلمية, ومعايير التقييم.
وتعتبر معايير تعليم العلوم بمثابة مواصفات تحدد أو تصف المعارف والمهارات والاتجاهات التي ينبغي أن يمتلكها دارس العلوم أو يكون قادرًا على أدائها, وبالتالي يمكن اعتبارها أساسًا للحكم على ما يعرفه المتعلم أو ما يكون قادرًا على أدائه, وعلى مدى ملاءمة محتوى منهاج العلوم وبرامج وأنشطة تعليم العلوم التي تتيح للطلاب الفرصة لتعلم العلوم, كما تعد أساسًا للحكم على جودة النظام الذي يدعم معلمي العلوم, وكذلك جودة أساليب التقييم.

إن وجود معايير وطنية لتعليم العلوم يعد أساسًا مهمًا يفترض الانطلاق منه نحو تطوير العلوم, مع مراعاة أن تكون تلك المعايير شاملة ومتكاملة مع بعضها الآخر وبيان أهداف كل معيار من هذه المعايير بحيث تلبي احتياجات المتعلم والمعلم والمجتمع بصفة عامة. وأن تقوم تلك المعايير على مبدأ أن تعلم العلوم عملية نشطة. بمعنى أن تؤكد تلك المعايير على الاستقصاء في تعلم العلوم من خلال وصف الأشياء والظواهر وطرح الأسئلة, وضع الفرضيات واختبارها وتفسير النتائج من خلال ممارسة المتعلم لعمليات العلم وأدواته كالملاحظة والتجريب واستخدام الأدوات والمقاييس المناسبة, واستخدام مهارات التفكير المختلفة ، مما يسهم في تحقيق الفهم النشط للعلوم (minds-on/hands-on). كما يمكن الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة من خلال دراسة عدد من معايير تعليم العلوم في تلك الدول, وتشكيل مجموعات عمل مختلفة تتكون من مختصين تربويين ومسؤولي تطوير المناهج ومعلمين ومديري مدارس وأولياء أمور وطلاب، وتوفير الميزانية المناسبة والوقت الكافي لعمل تلك المجموعات وإجراء الدراسات والمراجعات اللازمة لإعداد تلك المعايير الوطنية بالصورة التي تسعى إلى تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم بشكل عام وتعليم العلوم بشكل خاص.
تم إضافته يوم الأربعاء 01/04/2009 م - الموافق 6-4-1430 هـ الساعة 5:45 مساءً
شوهد 787 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.60/10 (94 صوت)



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almarefh.org - All rights reserved


الصور | أعداد المجلة | المنتديات | الرئيسية