يعلم الجميع أن ثمة جهدًا ملحوظًا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بشكل عام، وفي مجال العلوم بشكل خاص، فأنشئت بعض اللجان التي تهتم بالعلوم والتقنية، وهي اللجنة الوطنية للتعليم والمركز الوطني للرياضيات والفيزياء، ووضعت المدينة أيضًا خطة وطنية للعلوم والتقنية، ومن أهداف اللجنة الوطنية للتعليم رعاية البحث العلمي، ودراسة الوضع الحالي للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، وانطلقت هذه الدراسة منذ عام 1417هـ، بينما- قبل ذلك- بدأت اللجنة الوطنية للتعليم نشاطاتها في 26/3/1408هـ.
وأتساءل هنا وربما يتساءل معي الكثيرون : أين الجهود والنتائج التي بذلت، وخاصة مابذل من قبل اللجنة الوطنية للتعليم التي وجدت باقتراح من وزارة التربية والتعليم (وزارة المعارف آنذاك)؟.
نحن نحسن الظن بأن هناك جهودًا وإنتاجًا كما أشرت في البداية؛ لكن المشكلة تعود إلى أسباب عدة، منها قصور الإعلام سواء في المدينة أو في وزارة التربية والتعليم، وعدم مشاركة الذين يعملون بالميدان، وبالتالي هناك فجوة بين صانعي القرار في جهاز الوزارة والعاملين بالميدان.
إن اللجان التي وافق عليها المقام السامي والتي دون ذلك كثيرة ونحن لسنا بصدد أن نذكرها، سواء اللجان التي تعمل تحت سقف وزارة التربية والتعليم أو خارج الوزارة وتشترك الوزارة بها كعضو، لكن المشكلة هي قلة التطبيق في الميدان، وندرة تطبيق التجارب الناجحة بعد التجريب .
أين إنتاج اللجان المنتشرة في كل مكان، لا نريد بحوثًا تكتب على ورق وبكتابتها ينتهي هدف المشروع، نريد عملاً متواصلاً لا يرتبط بفرد معين أو بصاحب الفكرة فقط، نريد إنتاجًا متواصلاً مع الميدان يخدم الوطن قولًا وفعلاً؟
تم إضافته يوم الأربعاء 01/04/2009 م - الموافق 6-4-1430 هـ الساعة 5:43 مساءً