المعايير والحوافز تكفل النجاح لأي عملية تفاعلية في الحياة، ومهنة التعليم رغم بطء التغيير في حراكها إلا أنها تحاول بين حين وآخر تجديد آلياتها وبرامجها في العمل، ومؤخرًا تم منح المعلمين المستويات والدرجات التي يستحقونها حرصًا من الوزارة على توفير كل ما يجعل المعلم يقدم أفضل ما لديه، وفي المقابل حرصت الوزارة على وضع اختبار تطمئن من خلاله على مناسبة الراغبين في الالتحاق بالمهنة وتتأكد أن المقبلين على مهنة التعليم قادرون على أداء المهام المنوطة بهم، ورغم الجدل حول هذا الاختبار إلا أنه يظل معيارًا هامًا يرضي أطرافًا عدة، مع الأخذ بالاعتبار أنه لابد من أن يحاط المتقدمون علمًا بأدوات هذا الاختبار ومفرداته ليكونوا على دراية بأبعاده دون مفاجآت تحبط آمالهم وتطلعاتهم، وهذه الاختبارات ينادي البعض بتطبيقها أيضًا على من هم على رأس العمل وبصفة دورية لتجديد المعلومات والتأكد من مستوى الجودة وسريان الفاعلية في أداءات المعلمين.
الحافز كان ومازال عاملاً مهمًا في تذكية النجاح، وهنا تتعالى الأصوات بتكثيف هذه الحوافز في وسطنا التربوي لإضفاء الحيوية على مساراته واتجاهاته، وتأتي الجوائز التربوية كأكبر داعم في ذلك وما جائزة «موهبة» الأخيرة إلا أحد الشواهد، ولكننا نطمع في احتفالية أكبر يتم انتظارها كل عام على مستوى المملكة لنقول للمعلم المبدع أحسنت ونري المجتمع نتاج المعلم المبدع مع طلابه ومدرسته.
تم إضافته يوم السبت 27/02/2010 م - الموافق 14-3-1431 هـ الساعة 2:02 مساءً