تـقــاريـر العدد 179 / برعاية معالي وزير التربية والتعليم : انطلاق مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتع
العدد 179 / برعاية معالي وزير التربية والتعليم : انطلاق مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتع
«إن هدف وزارة التربية والتعليم هو تخريج طلبة يمتلكون المعارف والمهارات، مبدعين ومتفاعلين إيجابيًا مع متغيرات العصر، محصّنين روحانيًا وأخلاقيًا وفكريًا، قادرين على حل ما يعترض طريقهم من مشكلات ومواقف حياتية بإيجابية ودراية.
والمرحلة التي تعيشها المملكة هي مرحلة نوعية، فجميع القطاعات تسعى إلى تجويد خدماتها، بعد أن انتهت من المرحلة الكمية التي ركزت على نشر الخدمات في جميع أنحاء المملكة».
رسائل واضحة لأهداف بناءة وردت في كلمة صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، التي ألقاها في حفل خطابي كبير لتدشين انطلاق مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم الذي أطلق عليه سمو الوزير اختصارًا كلمة «فارس»، في إشارة إلى تأكيد النقلة التي سيحققها المشروع بإذن الله في الميدان التربوي والتعليمي، كان تدشين ذلك المشروع في اليوم الأول من شهر صفر الحالي بقاعة المملكة في فندق الفورسيزون بالرياض.
راع ورعاية
تطوير التعليم كان وما زال هدفًا ساميًا يرعاه بحب ومسؤولية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وقد أشار صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم في كلمته إلى حرص القيادة أعزها الله على الرقي بالتعليم فسخرت له كل الإمكانات المالية والبشرية حيث وصل الإنفاق على التعليم إلى 25% من ميزانية الدولة بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالبرامج النوعية مثل مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام الذي أُعتمد له تسعة مليارات ريال، والذي يركز على تأهيل المعلمين وتدريبهم، وتطوير المنهج، والارتقاء بالبيئة المدرسية، بالإضافة إلى تفعيل دور النشاط الطلابي، وأشار سموه في كلمته إلى أن هناك العديد من المشاريع الاستراتيجية الأخرى كمشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم، وبرنامج الاستغناء عن المباني المستأجرة .
أهداف ومبادرات
في واقع التعليم يظهر مبادرات هامة تسهم في تطوير المشروع التعليمي، وتمنح قاعدة صلبة لبناء صرح ثقافي ومعرفي يواكب الحركة العالمية. ومن أهم المبادرات والمشاريع التي يُمكن أن تُسهم في مواصلة جهود التطوير وتحقيق نقلة نوعية وبناء استراتيجية للتعليم على المدى القريب والمتوسط والبعيد، مانوه إليه سمو وزير التربية والتعليم في كلمته «أربعة من التوجهات المستقبلية التي من أهمها التركيز على المعلم، فالمعلم هو الأساس للعملية التعليمية والتربوية؛ فلابد من تخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم، إعدادًا، واختيارًا، وتدريبًا، وتحفيزًا وتقييمًا»، مؤكدًا أنه ينبغي العمل على ما من شأنه أن يؤدي إلى حب المعلم لمهنته واعتبارها رسالة وأمانة يؤديها، مشددًا على الوقوف جنبًا إلى جنب مع المعلم والمعلمة لما فيه رفع رسالة «أقرأ» وإيصالها للعالمين. وأضاف سموه: «إن من المبادرات العمل على اللامركزية وإعادة هيكلة الوزارة وإدارات التعليم معللًا ذلك بأن العملية التربوية مثُقلَة، ومهما بُذلت من جهود في قمة الهرم فلن يصل للمدرسة منها إلا النزر اليسير، مشيرًا إلى أن هناك عدة مبادرات لتحرير أعمال الوزارة من البيروقراطية المكبلة لها، وجعل صناعة القرار التربوي قريبًا من مكان تنفيذه، وتقليل الهدر، وتوحيد الإدارات المتناظرة». وأضاف سموه أن تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم، والتوسع الأفقي في التعليم الأهلي، وتطوير رياض الأطفال وتشجيع نشرها مع رفع جودتها تعد إحدى مبادرات وزارة التربية والتعليم، مضيفًا سموه أن الوزارة جعلت من المبادرات إنشاء جهاز مستقل لتنظيم وتقييم التعليم العام كما هو معمول به في العديد من الدول المتقدمة، وكذلك بعض القطاعات الوطنية، مشيرًا إلى أنه لا بد من ذلك لرفع مستوى الجودة في الأعمال المحورية والمساندة، خصوصًا مع التوجه إلى اللامركزية والتوسع في دعم دور القطاع الخاص في التعليم.
مشروع وطن
يعد هذا المشروع انطلاقة عملية لمبادرة حكومة خادم الحرمين الشريفين نحو تطبيق التعاملات الحكومية الإلكترونية في وزارة التربية والتعليم، وهو ما تقتضيه مصلحة العمل , من أجل ميكنة الأعمال المالية والإدارية في الوزارة وإدارات التعليم وتكاملها, ويهدف المشروع إلى تحقيق الانسجام المأمول مع الوزارات المعنية وتسهيل الأداء العام بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، ويعتبر مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية و المالية (ERP) من أهم المشاريع الاستراتيجية للمرحلة القادمة وفق التوجهات المستقبلية للوزارة. وذلك من عدة نواح أهمها أن المشروع متعدد الجوانب فهو يشمل نظام الإدارة المالية والميزانية ونظام الممتلكات ونظام الموارد البشرية بجميع إجراءاته وأجزائه الإدارية والمالية وأنظمة المشتريات و المستودعات والمخزون ونظام متابعة إدارة المشاريع، ونظام الصيانة وإدارة الخدمات إضافة إلى نظام إدارة ومتابعة الوثائق وإدارة المحتوى الإلكتروني.
واستبشر سمو وزير التربية والتعليم بهذا المشروع وقال عنه «المشروع يمثل نقطة تحول في ميكنة كافة الإجراءات بعون الله ويضمن الراحة والسرعة والجودة ودعم اتخاذ القرار»، وخاطب سموه منسوبي الشؤون الإدارية والمالية مؤكدًا أن استثمار الوزارة في هذا المشروع كبير، وأهدافه عظيمة، ولكن الاستثمار الأكبر ليس في البرنامج، ولكن فيكم أنتم، وقال سموه إن هذا البرنامج ليس إلا أداة لكم ووسيلة للعمل على الوجه المطلوب، مجددًا ثقته بأن منسوبي الوزارة على قدر المسؤولية، وسيحققون بإذن الله النقلة النوعية المطلوبة.
تطويع تقنية المعلومات
وخاطب سموه منسوبي تقنية المعلومات في الوزارة بأنهم إن شاء الله سيقومون بدورهم في تطويع تقنية المعلومات لتكون مُمَكِّنَةً لأجهزة الوزارة لتقوم بأعمالها على أفضل وجه في هذا النظام وغيره من الأنظمة، وقال لمديري التربية والتعليم في المناطق والمحافظات أن كِبَر النظام وانتشاره سيحقق النقلة النوعية في كل أرجاء الوطن وهم مسؤولو الوزارة في المناطق والمحافظات، وهم من يرعى النقلة النوعية المرجوة في المناطق والمحافظات.
وشارك سموه الجميع إيمانهم بأن هذا المشروع مشروع وطن؛ يقدم خدمة مباشرة لشريحة كبيرة من المواطنين, مشيرًا إلى أهمية شراكة جماعية مع كل الأطراف ذات العلاقة ليؤتي المشروع ثمراته المرجوة.
الدعم والمسؤولية
حرص سمو وزير التربية والتعليم على التنبيه إلى أهمية اشتراك الوزارة في أهداف هذا النظام مع وزارة المالية في الرقي بمعلومات وخدمات الميزانية والتخطيط لها، وضبط الصرف، وترشيد الإنفاق، ومع وزارة الخدمة المدنية في الرقي بمعلومات وخدمات الكوادر البشرية ومع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في دعم مسيرة خدمة التعاملات الإلكترونية في الدولة والتحول إلى مجتمع معلوماتي، ومع وزارة التخطيط في توفير جزء من المعلومات الضرورية للتخطيط الاستراتيجي بشكل دقيق وآني.
وأوضح سموه في كلمته اعتماد الوزارة في بناء المشروع على شراكة حقيقية وفعلية مع شركات عالمية عريقة ومرموقة، وتهيئة فريق من أهل الخبرة والكفاءة لإدارة المشروع، ولجان للإشراف على سيره لضمان استمراريته وتطويره بنقلة نوعية ستعود بالنفع بإذن الله إلى مسار المعرفة وبناء المجتمع المعرفي.
محفل واحتفال
كان حفل التدشين قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم ثم قدم معالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين ورئيس اللجنة العليا الإشرافية على مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية كلمة استعرض فيها أهم ملامح المشروع، وأكد أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى أن تكون تقنية المعلومات واقعًا ممكنًا ومساندًا رئيسًا لتطوير أعمال الوزارة والمدرسة ورقيها، وذلك تحقيقًا للتوجيهات الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني –حفظهم الله-.
وقال معاليه إن أولى هذه المبادرات هي أن تكون مشاريع تقنية المعلومات ضمن رؤية واضحة وخطة متسقة وعملية، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت مؤخرًا في تنفيذ مشروع لإعداد خطة استراتيجية لتقنية المعلومات والتعاملات الإلكترونية والعمل على أن ينتج عن المشروع - إن شاء الله - مجموعة من البرامج والمشاريع مجدولة في خطة زمنية مداها خمس سنوات تحقق النقلة النوعية في الخدمات الإلكترونية المقدمة لجميع المستفيدين من طلاب ومعلمين وأولياء أمور وموظفين، حيث إن الوزارة تطمح إلى أن تنتج عنها ثروة معلوماتية يُستفاد منها في شتى المجالات، وتدعم اتخاذ القرار السليم، وستعمل الوزارة على أن يكون بين المخرجات مؤشرات قياس الأداء لقياس الكفاءة والفعالية في العمل ليكون ذلك عاملًا لقياس مستوى الإنجاز وتحسينه.
مبادرات ومشاريع
وذكر معالي الدكتور السبتي جملة من المبادرات التي اتخذتها الوزارة في سياق الزمن الذي استغرقته الوزارة لإعداد مشروعها، فكان منها نظام الإدارة التربوية، وعرفه بأنه نظام يخدم كل العمليات الإدارية والمعلوماتية التي تتم في المدرسة وتخدم الأطراف ذات العلاقة فيها، كما أنه يمتد إلى جميع الأطراف التي تخدم المدرسة والمعلم والطالب سواءً كانت هذه الأطراف في مكاتب التربية والتعليم، أو في إدارات التربية والتعليم، أو في جهاز الوزارة أو أولياء الأمور، وأشار إلى أن متطلبات النظام تشمل أكثر من 2500 متطلب في 54 نظامًا فرعيًا تستفيد منها 55 شريحة مختلفة، ويصل عدد المستفيدين من هذا النظام إلى أكثر من عشرة ملايين مستخدم، وسيتم استقبال عروض الشركات خلال أسبوعين.
وقال إن من المبادرات بناء نظام معلومات جغرافي تُمـثَّـل فيه مواقع جميع المرافق التعليمية مرتبطة بمعلوماتها المكانية والبيانية، ويوفر خدمات وخصائص بحث متقدمة، ويرتبط بالأنظمة الأخرى ذات العلاقة. ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الحالي، إضافة إلى مبادرة تختص بربط جميع المدارس بالإنترنت حتى يتمكن الطلاب والمعلمون والإداريون من استخدام النظم المختلفة. ويتم حاليًا تحديد الأسلوب المناسب لذلك.
وأضاف معاليه: ومن المبادرات مشروع يحمل اسم «أساس» الذي يُركز على تجميع البيانات الأساسية من المصادر المختلفة في الوزارة وتنقيحها تجهيزًا لرفعها للنظم الرئيسية التي تعمل الوزارة على تطويرها، ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الحالي أيضًا.
مركز المعلومات
وأشار معالي الدكتور السبتي إلى تنفيذ المرحلة الأولى من مركز المعلومات بحيث يوفر البيئة الآمنة القادرة على استضافة هذه الأنظمة وتشغيلها، مؤكدًا مبادرة أخرى في تقنية المعلومات وهي المشروع الذي تدشنه الوزارة اليوم؛ وهو مشروع أتمتة الموارد الإدارية والمالية والبشرية، ويعتبر مشروعًا استراتيجيًا من عدة نواح أهمها أن المشروع متعدد الجوانب فهو يشمل نظام الإدارة المالية والميزانية ونظام الممتلكات ونظام الموارد البشرية بجميع إجراءاته وأجزائه الإدارية والمالية وأنظمة المشتريات و المستودعات والمخزون ونظام متابعة إدارة المشاريع، ونظام الصيانة وإدارة الخدمات إضافة إلى نظام إدارة ومتابعة الوثائق وإدارة المحتوى الإلكتروني.
وأكد معاليه أن المشروع سيخدم جميع إدارات التربية والتعليم الثلاث والثمانين إضافة إلى جهاز الوزارة، وسيخدم عددًا كبيرًا من المستفيدين يصل إلى نصف مليون مستخدم.
وقال معاليه إن المشروع الذي تدشنه الوزارة يهدف إلى تحقيق الجودة الإدارية الشاملة في أجهزة الوزارة وإدارات التربية والتعليم، والرقي بمستوى كفاءة وفعالية إجراءات العمل، وتوفير الخدمات الإلكترونية على مدار الساعة، ومن أي مكان لكل المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات إضافة إلى توفير المعلومات وإتاحتها للأفراد والإدارات، بما يحقق الاستفادة المثلى ويحافظ على السرية والخصوصية، وإيجاد بيئة معلومات موحدة، ومتكاملة، وآمنة، ومتاحة، تدعم اتخاذ القرار المناسب.
وأشار معاليه إلى أن من أهم عوامل نجاح المشروع التي تحرص الوزارة على توفيرها دعم قيادة الوزارة ومسؤوليها للمشروع؛ وقد نتج عن متابعة سمو وزير التربية والتعليم ودعمه حافزًا ودافعًا لأعضاء المشروع، وتتطلع الوزارة إلى أن تكون متابعة مديري التعليم حافزًا ودافعًا لمن معهم للإسهام في بناء النظام وانطلاقه.
وأضاف أن من عوامل النجاح تبني قيادات الشؤون الإدارية والمالية وموظفيها للنظام واستشعار أهميته، والتدرب عليه، حيث إن هذا النظام هو نظامهم، وسيرتقي بإذن الله ببيئة العمل في محيطهم.
وقال إن النجاح مرتبط بجاهزية البنية التحتية وتوفر الكوادر البشرية التقنية التي تديره وتوفر الدعم الفني له، مؤكدًا دعم الوزارة لقطاع تقنية المعلومات للارتقاء بالبنية التحتية وبكوادرها البشرية حتى تستطيع استيعاب هذا النظام والنظم الأخرى، والقيام بالخدمات المختلفة لها بالمستوى المُرضي، وأكد أن توفر إدارة مشروع في جهاز الوزارة خبيرة في مجال المشروع وقادرة على التعامل مع حجمه الكبير وتشعبه ستسهم في نجاحه إضافة إلى توفر الشركاء الخبراء في التنفيذ والجودة، وقد اُختيرت شركتان من الشركات الخبيرة في هذا المجال.
الأهداف الاستراتيجية
بعد ذلك ألقى حسام دجاني نائب الرئيس الأول في شركة أوراكل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كلمته التي قال فيها: «إن أهمية هذا المشـروع تعود إلى ارتباطه الوثيق بتحقيق الأهداف الاستراتيجية المنوطة بوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السـعودية والتي في مجملها النهوض بالمسـتوى التعليمي تماشيًا مع استراتيجية المملكة».
بعد ذلك ألقى المهندس أحمد الشدوخي نائب رئيس مجلس إدارة «مجموعة مزون» كلمة المجموعة قال فيها إن المجموعة تتشرف بالتعاون مع حليفها الاستراتيجي شركة «تاتا للخدمات الاستشارية» في تنفيذ هذا المشروع الحيوي لصالح وزارة التربية والتعليم واضعة كل خبراتها السابقة والتراكم المعرفي من خلال البرامج المماثلة التي سبق أن نفذتها مع عدة قطاعات حكومية وشبة حكومية وعدة مجالات في القطاع الخاص.
ثم تحدث زياد مرتجى المدير العام لشركة «إتش بي» العالمية بالسعودية في الحفل معبرًا عن سعادة الشركة بالمشاركة كعنصر مهم في تنفيذ هذا المشروع، مقدمًا شكره لسمو الوزير على دعمه الدائم لإتاحة جميع الفرص لتحقيق النجاح.
مضيفًا أن هذه الخدمات لا تشتمل فقط على ضمان الجودة والتأكد منها وإنما تشمل أيضًا مراجعات دورية لما يتعلق بإدارة المشروع، وتطوير وتطبيق خطط الجودة والسياسات والمعايير والمقاييس والمراقبة والتحليل وإعطاء التوصيات، وتقييم مخرجات المشروع، وتقييم تصاميم الحلول والتعديلات المقترحة على الأنظمة.
نقطة التدشين
بعد ذلك تم تدشين المشروع بوضع نقطة التدشين على الشعار حيث شارك سموه أبناءه الأطفال في تكوين شعار المشروع، ثم شاهد سموه والحضور أوبريت إنشادي اختتم به حفل التدشين. كان من حضور الحفل صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مجلس إدارة مجموعة مزون المنفذ لمشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود المستشار في الديوان الملكي وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود المستشار في الديوان الملكي ومعالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم السابق ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا ومعالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومعالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي نائب وزير التربية والتعليم لقطاع البنين، كما حضرته صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي الأستاذة نورة بنت عبدالله الفايز نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات وبمشاركة عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة وأصحاب المعالي والسعادة وممثلي وزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، كما حضر الاحتفال نائب الرئيس الأول لشركة أوراكل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الشريك الاستراتيجي للوزارة في تنفيذ المشروع السيد حسام دجاني، ومدير عام شركة (إتش بي) العالمية في السعودية شريك الوزارة لضبط ومراقبة الجودة السيد زياد مرتجى، وبمشاركة مسؤولي وزارة التربية والتعليم في قطاعي البنين والبنات ومديري إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات.
تم إضافته يوم السبت 27/02/2010 م - الموافق 14-3-1431 هـ الساعة 1:59 مساءً