الخطة الاستباقية التي أعدتها ونفذتها وزارة التربية والتعليم ليتمكن قرابة 7000 (سبعة آلاف طالب وطالبة) من مواصلة دراستهم في المدارس البديلة والأخرى المجهزة لاستيعاب الطلاب في مراكز الإيواء للنازحين من مناطق المواجهة في الحدود الجنوبية، هذه الخطة المنفذة على أرض الواقع تستحق الإشادة والثناء.. كما أن القرارات التي فعلت والأخرى التي اتخذت لاستقبال الطلاب النازحين في أي مدرسة يرغبون الدراسة فيها هو إجراء ضمن إجراءات أخرى كثيرة أسهمت في نجاح خطة الوزارة في التعامل مع هذه الأزمة.
وما يقال عن تعامل الوزارة مع أزمة الحدود الجنوبية يمكن أن يقال عن تعاملها مع أزمة (سيول جدة) رغم اختلاف الأوضاع ومفاجأة الحدث ورغم تسجيل إخفاقات في التعامل مع بعض الحالات من المعلمين والمعلمات الذين حالت ظروف كثير منهم دون الانتظام أو الوصول إلى مدارسهم لعدة أيام..
وربما أن لتجربة الوزارة مع زلازل محافظة العيص وإجلاء عدد من أهالي المحافظة لعدة أشهر، ربما أن ذلك قد أسهم في إكساب الوزارة خبرة في التعامل مع مثل هذه الأحداث والأزمات الطارئة.
ثلاث أزمات كبرى خلال عام واحد واجهتها الوزارة مع عدد من الوزارات الخدمية الأخرى، نأمل أن يشكل تراكم الخبرة في التعامل معها قاعدة صلبة تمكننا مستقبلاً من التعامل مع الأزمات المشابهة - لا قدر الله - باحترافية أفضل تخفف من الأضرار بأكبر قدر ممكن.
نسأل الله أن يجنب بلادنا وبلاد المسلمين كل سوء ومكروه.
تم إضافته يوم الأربعاء 20/01/2010 م - الموافق 5-2-1431 هـ الساعة 1:29 مساءً