إبراهيم مضواح الألمعي – عسير :
الثناء قليلٌ على معلمي الكُتَّاب، ولعل ذلك يرجع إلى افتقار أكثرهم لمعرفة الأساليب التربوية، ولظن أكثرهم أن الترهيب هو الوسيلة الوحيدة لتعليم الصغار، بخلاف ..
إبراهيم مضواح الألمعي – عسير :
ويتحدَّث الدكتور عبد الرحمن بدوي عن اثنين من معلميه الإنجليز فيقول:«كان يقوم بتدريس اللغة الإنجليزية مدرسون إنجليز غالبًا؛ وأذكر منهم اثنين ممتازين حريصين على الت ..
إبراهيم مضواح الألمعي – عسير :
يحدثنا الكاتب الكبير عباس محمود العقاد(1) في كتابه(أنا) عن أحد معلميه فيقول: «كان الأستاذ الفاضل مدرس اللغة العربية والتاريخ الشيخ محمد فخر الدين، وكان «الإنشاء» ..
إبراهيم مضواح الألمعي – عسير :
يومًا بعد يوم يزداد شغفي بقراءة السير الذاتية، وتزداد المتعة التي أجدها عندما أرى إنسانًا تمتد قامته عقودًا من الزمن يلتفت إلى الوراء متأملاً آثار وقع قدميه ب ..
في قصتي أمور مختلفة تختلف عما ألفه الناس اليوم. ومن هنا فقد اخترت الكتابة عن هذا الموضوع لمجلة المعرفة.
أولاً: محطات في حياتي التعليمية الأولى: أبواي، عبده عبدالله زيادة وآلن عبدالله أسعد من مدين ..
إبراهيم مضواح الألمعي ـ عسير :
يذكر الطنطاوي أيادي معلميه عليه، ويخص بالفضل ثلاثة من معلميه في مكتب عنبر(المدرسة الثانوية في دمشق) آنذاك هم: عبدالرحمن سلام والمبارك وسليم الجندي، فيقول: «الثلاث ..
في سنة 1921م دخلت دار المعلمين في القدس كنت يومها في أواسط السنة الرابعة عشرة من عمري. لم تكن ثروتي من المعرفة سوى ما حصلت عليه في المدارس المختلفة التي تعلمت فيها في دمشق والناصرة وطولكرم وجنين مع ..