|
العدد 215 / بعد 25 عاماً في مدرستي .. أجوب الممرات وأتذكر
08/04/2013 م
بقلم : أسماء العبودي
تزوجت بعد تخرجي من الجامعة مباشرة، وباشرت العمل في المدرسة كمعلمة للغة العربية بعد ثلاثة أسابيع من الزواج، شعرت وأنا أدخل نفس المدرسة الابتدائية التي تخرجت فيها بأنني أدخل إليه ..
|
العدد 206 / يوم النشاط الخامل!!
05/05/2012 م
بقلم : رحمة العتيبي :
إنه صباح جديد ليوم مختلف، إنه اليوم الذي يكرهه الجميع، وهو يوم التعب والنصب والشغب.
عند صعودي درج المدرسة درجة درجة، وأثناء رحلتي التأملية اليومية للقادم من الأعمال، اك ..
|
العدد 205 / الخروج من ورطة الإعلام والتربية!
05/05/2012 م
بقلم : حامد أحمد الإقبالي
:
الكثير الكثير من المفارقات حدثت وتحدث في عالم الإشراف التربوي, ولكن الكاميرا الإنسانية, تتجاوزها كثيرًا في خضم العمل اليومي الذي يغرقك بالتفاصيل أو الإجراءات التي لي ..
|
العدد 204 / بالعصا والفلكة وعلى يد مدير المدرسة! وجبة إفطار دسمة!!
05/05/2012 م
بقلم : مصطفى ياسين :
قضى صاحبنا أربعة عقود معلمًا... هي حياته العملية!
وقد نازعته نفسه في أثناء عمله إلى التغيير.. وبرغم الفرص الكثيرة إلا أنه لم يجسر على ذلك! فقد كان التعليم قدره!
كان ..
|
العدد 204 / بالعصا والفلكة وعلى يد مدير المدرسة! وجبة إفطار دسمة!!
18/03/2012 م
بقلم : مصطفى ياسين :
قضى صاحبنا أربعة عقود معلمًا... هي حياته العملية!
وقد نازعته نفسه في أثناء عمله إلى التغيير.. وبرغم الفرص الكثيرة إلا أنه لم يجسر على ذلك! فقد كان التعليم قدره!
كان ف ..
|
العدد 199 / مذكرات معلم في السعودية (13- الحلقةالأخيرة) المحطة الأخيرة.. مدينة ضباء
30/10/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي
في هذه الحلقة الأخيرة من مذكراتي سأتحدث عن أهالي «ضباء» وعن مدينتهم الجميلة العريقة.
يقول كثير من سكان تلك المدينة إن سبب تسمية «ضباء» بهذا الاسم هو وجود الضباء ..
|
العدد / 198 مذكرات معلم في السعودية (12) أهـــوال هجرة (بئر الصدر) : معارك مع العقارب والثعابين
29/09/2011 م
...وإن أنس لا أنس اليوم الأول الذي وصلت فيه بئر صدر، لا يوجد مواصلات خاصة بالهجرة وإنما هي سيارات من الدفع الرباعي أو الناقلات الصغيرة، وقد استنجدت بأحد الإخوة الذين يعملون في إحدى الشركات لإيصالي ..
|
العدد 197 / مذكرات معلم في السعودية (11) : في الطريق إلى مدرسة هجرة قريشمان : أكلنا الحمام البري واصطدنا.. الضبان!
08/08/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
.. يقضي سكان تبوك جل أوقات رحلاتهم البحرية، على شاطئ مدينة حقل يستمتعون بالسباحة والتنزه داخل البحر على ظهر زوارق خاصة للرحلات البحرية، يطلعون فيها على ملكوت الله في ه ..
|
العدد 196 / مذكرات معلم في السعودية (10) : حيث الأعناب والورود إلى مدينة تبوك ..
09/07/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي
..في عام 1397هـ، رأت وزارة المعارف أن تجعل الطائف من ضمن أربع مناطق تعليمية مكتفية ذاتيًا من معلمي المرحلة الابتدائية, فتقرر نقل بعض المدرسين, وعند نهاية العام كان نصيبي ال ..
|
العدد 195 / مذكرات معلم في السعودية (9) : (تعشيت) عند البدو فـ.. بكت زوجتي، وحزن أهل القرية!!
06/06/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي
..من الذكريات المؤلمة، حادثة كادت تودي بحياة ولدي الثالث عماد الدين، حيث لم يكن في حداد بني مالك في ذلك الوقت أي وجود للكهرباء، وكنا نستعمل في البيت ثلاجة الغاز، وميز ..
|
العدد 194 / مذكرات معلم في السعودية (8) : قال لي الفراش وبصوت مرتفع وأمام طلابي.. «قوم عن الكرسي»
14/05/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
.. من الطرائف التي وقعت لي خلال سنوات وجودي في بني مالك؛ أنه في أول يوم من أيام الدوام المدرسي، عند بداية اختبارات الدور الثاني، كلفني مدير المدرسة باختبار أحد طلاب ال ..
|
العدد 193 / مذكرات معلم في السعودية (7) : جاء «عمك» أبو سليمان!
13/04/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
..في صيف عام 1386هـ ـ 1966م ، وبعد أن اجتزت اختبارات السنة الأولى الجامعية / جامعة بيروت العربية في لبنان، ذهبت منقولا إلى قرية بني مالك بمنطقة الطائف التعليمية في بد ..
|
العدد 192 / مذكرات معلم في السعودية (6) : الصارم.. المخلص.. حسين خماش
13/03/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
... بعد شهرين تم إلغاء عقد هذا المفتش وسافر إلى بلده، على خلفية اختلاف بينه وبين مدير إحدى المدارس بالمنطقة، نتيجة كتابته تقريرًا عن أحد المدرسين. استطاع المدير أن يثب ..
|
العدد 191 / مذكرات معلم في السعودية (5) : «الرباعي الأبيض» و«الرباعي الأسود» ينشدون.. أخي جاوز الظالمون المدى
14/02/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
مضت السنة الأولى عام 1385هـ في الحدبة بخير وسلام، وفي السنة الثانية 1386هـ واصلت التدريس منذ بداية العام وحدي هذه المرة في مدرسة حدبة بني عاصم. انتقل زميلي إسحق إلى مد ..
|
العدد 190 / مذكرات معلم في السعودية (4) في قرية «حدبة بني عاصم».. لم أعرف كيف أعجن الدقيق.. تذكرت أمي فـ.. بكيت!
15/01/2011 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
في بداية السنة الدراسية الثالثة من عام (1385هـ) تم توجيهنا- أنا ورفيق الدراسة والتدريس الأستاذ إسحق أبو لبن- إلى بلدة حدبة بني عاصم، من ضواحي منطقة المخواة. ذهبنا إليها ..
|
العدد 189 / القصيدة القبر!
17/12/2010 م
بقلم : رحمة العتيبي
بدأت حصتي أو بكائيتي وفتحت سرادق العزاء، على شرف أبي العلاء، رويت لطالباتي، ما قاله أبو العلاء المعري حين أنشد:
• غيرُ مجدٍ في ملتي واعتقادي
نوح باكٍ ولا ترنم شادِ
..
|
العدد 188/ مذكرات معلم في السعودية ( 3 ) : ترجمان المدينة
08/11/2010 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي
من ذكرياتي الجميلة في الليث أنني في ذلك الوقت اشتهرت فيها كمترجم أوحد بين المدرسين، فكان كلما يأتي رجل أجنبي إلى البلدة سواء أكان أمريكيًا أو بريطانيًا أو باكستانيًا، ..
|
العدد 187/ مذكرات معلم في السعودية ( 2 ) : أصداء عزبة المعلمين
16/10/2010 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
في اليوم الرابع ركبنا السيارة وأخذنا في طريقنا إلى مقصدنا الجديد مسافة تساوي أكثر من نصف الطريق التي سلكناها بالأمس متجهين هذه المرة إلى الليث. تتبع منطقة الليث تعليمي ..
|
العدد 185/ مذكرات معلم في السعودية ( 1 ) : أربعة عقود .. مدرساً والبداية من .. الليث
17/08/2010 م
بقلم : أحمد صلاح الوادي :
كان عمري لمَّا يتجاوز الثامنة عشرة بعد، وأراد الله لي أن أتعاقد للعمل في المملكة العربية السعودية في سلك التعليم، مدرسًا في المرحلة الابتدائية، ولم يمض على تخرجي في ا ..
|
العدد 184/ كلام لا يقول شيئًا !!
03/08/2010 م
بقلم : رحمة العتيبي :
مللت من الكلام ..سئمت من سماع نبرة صوتي...يتردد صوتي آلي�'ًا مثل قارئ الرسائل الآلي.
ما شعورك لو أجبرت على الكلام..
لو وجه إلى رأسك مسدس وقيل لك تحدث وتحدث وت ..
|
العدد 182 / مذكرات معلم في السعودية ( 7 ) : وألقيت عصا الترحال.. في الجوف
27/05/2010 م
بقلم : مصطفى ياسين :
نقلت إلى منطقة الجوف التعليمية في العام الدراسي (1971-1972م) للمرة الثالثة، بناء على طلبي.
ومنطقة الجوف هي من مناطق الشمال في السعودية وتجاور الأردن.. وتبعد عن الحدود ..
|
العدد 181 / مذكرات معلم في السعودية ( 6 ) : لم ترق لي بيشة ولا الطائف.. فعدت إلى.. ضمد
07/04/2010 م
بقلم : مصطفى ياسين :
في سنة (التوجيهي) العام الدراسي (62-63م) طلب منا معلم الأحياء - أحسن الله إليه على أي حال هو الآن.. (ولم أعد أذكر اسمه)- أن نحضر إلى المدرسة يوم الجمعة لإتمام المنهاج، وكان ..
|
العدد 180 / مذكرات معلم في السعودية ( 5 ) : وجدت نفسي... في ضمد؟!
17/03/2010 م
بقلم : مصطفى ياسين :
في العام الدراسي (64-65م)، العام الثاني من عملي في قرية (أبي القعايد)... أصبحنا ثلاثة معلمين.. فقد جاء شقيق زميلي وانضم إلينا. أمضينا نصف العام الأول في (مغالبة ومصابر ..
|
العدد 179 / مذكرات معلم في السعودية(4): في الطريق إلى السعودية
27/02/2010 م
بقلم : مصطفى ياسين
شهد العام الدراسي (1961-1962م) ولادة الفوج الأول من الثانوية العامة!
وقد كان عدد المتقدمين تقريبًا (13.000) طالب.. نجح منهم في القسم الأدبي (55٪)، وفي العلمي (6 ..
|
العدد 178 / مذكرات معلم في السعودية ( 3 ).. وداعًا أريحا
20/01/2010 م
بقلم : مصطفى ياسين :
في الصف السادس (56 - 57م) جلس بجانبه طالب في مثل سنه وبنيته واجتهاده هو (أحمد). تحولت علاقة المكان إلى علاقة صداقة روحية بين الاثنين.. استمرات إلى الآن!
كانا متوافقين.. ح ..
|
العدد 177 / مذكرات معلم في السعودية ( 2 ) : الألم أغزر منابع العبقرية
17/01/2010 م
مصطفى ياسين : الأردن :
تنويه:
«لا تقوم رواية هذه المذكرات على فكرة التسلسل الزمني.. وإنما تقوم على تداعي الأحداث وانثيالها من الذاكرة ونسبتها إلى مكانها أو زمانها».
كان صاحبنا يستشعر آلامه وي ..
|
العدد 176 / مذكرات معلم... في السعودية
06/12/2009 م
مدينة أريحا في الضفة الغربية من نهر الأردن من أقدم المدن في العالم.. بل يعدها بعض علماء التاريخ أقدم مدينة في العالم. وهي واحة عظيمة لكثرة عيونها، وعظيم خضرتها.. ونباتاتها التي تنوعت وكثرت، فكادت أن ت ..
|
|
العدد 175 / نقوش.. من الذاكرة
05/10/2009 م
مصطفى ياسين - الأردن:
ضرب الهاتف سمعي برنين من رنات الرسائل فقمت أنظر ماذا جاءني؟
وجدتها رسالة من صديق في السعودية اعتاد أن يكلمني, ولكنه هذه المرة آثر أن يرسل تهنئة مكتوبة ودعاء بمناسبة رمضان!
..
|
العدد 174 / عندما انضم إلينا المعلم «آلي»!
02/10/2009 م
بقلم : رحمة العتيبي :
في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تطوير التعليم وضمن نطاق مشروع التعليم الإلكتروني، وفي خطوة استباقية لكثير من دول العالم المتقدم، قامت بتطبيق تجربة رائدة، ألا وهي الاس ..
|
العدد 41 / المدرّس«شـــاقي»!!
06/09/2009 م
بقلم: سعود محمد السعدي حائل :
«شاقي» مدرّس ، وإن شئتم معلم ككل المعلمين الذين ربما بات جل عملهم منصباً على قراءة ومتابعة تعاميم وزارتهم، وغالباً ما يكون ذلك عبر الصحافة،«فوزارته» مولعة حد الهيام ..
|
العدد 42 / آه يا صفعة الفـن
05/09/2009 م
ماجد بن محمد السليمي المدينة المنورة :
دروس الفن الأولى في مدرستي الابتدائية لا تنسى، كانت مؤثرة جداً نسيت كثيراً من المعلمين ومن المقررات والحصص، إلا أن دروس الفن الأولى بقيت منقوشة كما تُنحت الآ ..
|
العدد 46 / تحــــتالخــــط
04/09/2009 م
بقلم: إبراهيم مضواح تعليم ألمع :
كان صوت المؤذن رخيماً مجلجلاً، يمزق رهبة السكون، ويحيل هدأة السحر إلى صوت بشير تطرب له آذان المؤمنين، قبل أن ينتهي الأذان، جافى جنبه مضجعه وهو يردد (أصبحنا وأصبح ..
|
العدد 48 / كنت مبدعاً
04/09/2009 م
بقلم:سلطان عبدالله العمري محايل عسير :
كنت خائفاًَ، تتردد الأسئلة في نفسي، أأدخل الآن أم بعد قليل؟ ربما أني تأخرت؟ لكني لا أرى أحداً، من الممكن أنني تقدمت قليلاً. أخذت جموع التلاميذ تمر من حولي، أ ..
|
العدد 50 / تــــرعبني ..حصة الانتظار
03/09/2009 م
بقلم:مصطفى ياسين - تبوك :
اليوم الثاني من الأسبوع.. هو يوم «إشرافي»! لابد لي أن أقف في وسط الممر. أرقب «حركة المرور».. الداخل والخارج.. أفض المنازعات.. أفرض النظام.. أتأكد من أن الفصول مشغولة.. أ ..
|
|
العدد 51 / « بسبس مــان »
03/09/2009 م
ماجد عبدالله السعيد - الحناكية - المدينة المنورة :
قمت صباح ذات يوم على صوت أنغام المنبه، ذلك الشبح المخيف الذي يدوي صوته في أرجاء الغرفة باكراً كل صباح ليؤذنني ببداية يوم دراسي شاق. قمت وأنا أحم ..
|
العدد 54 / وصـــايـا شيخي الأديب
03/09/2009 م
محمد عبدالشافي القوصي :
أنس لا أنس يوم أن رجعت من المدرسة حزيناً كئيباً، مطأطئ الرأس، حاني الهامة، كارهاً لتلامذتي، رافضاً مهنة التدريس، لقد كانت هناك حلقات مفرغة بيني وبين هذه المهنة الشاقة، وبين ..
|
العدد 55 / الهزات المؤلمة
02/09/2009 م
عبدالواسع محمد القرني- محايل عسير :
كان خاطره يجول عندما انهمر المطر غزيراً في الخارج، فذلك يستدعي أشياء متغايرة في قلبه: سرور طافح، وحزن دفين. فيهتز بدنه لتصارع الإحساسين، فيندى جبينه. فتصدر ..
|
|
العدد 58 / شيء من المعاناة!
01/09/2009 م
مبارك بن عبدالله المحيميد - حفر الباطن :
رن.. رندخل الدرس..فتأبطت حقيبة أدواتي..ودفاتر واجب أمس..وممر الفصل أمامينفق يكثر فيه الهمسوألوك الحسرة في صمتوأتمتم: ما أقسى البؤسوالواقع يقتل في أمليفرحاً ..
|
العدد 60 / بعكوكة التعليم
01/09/2009 م
سلمان آل وشيان- الخرج :
حدثني صاحبي حميدان فقال:عثرت على هذه المجموعة اللغوية في أوراق قديمة وجدتها في إحدى رحلاتي الهاربة من جو المدينة وصخبها وحسد أبنائها في جبل «هيت» المسحور في سرداب ضيق المدخل ..
|
العدد 61 / الثلوثية
31/08/2009 م
عبدالله بن عبدالهادي العمري – المخواة :
بعد أن حضرت متأخراً كعادتي إلى ما يسمى بالثلوثية (أو الطلعة أو الدورية أو اجتماع العاملين بالمدرسة مساء الثلاثاء للترفيه والترويح عن النفس)، بدأت الحضور بالس ..
|
العدد 63 / ذوات النمو الغامض؟!
31/08/2009 م
عبدالله بن عبدالهادي العمري- المخواة :
عقب قيلولة المعلمين الطويلة، وما بين المغرب والعشاء، كنت ألاعب أطفالي، فإذا بالهاتف ينادي: «ارفع سماعتي وكلّم مديرك أيها المعلم». وتحدثت معه مضطرباً كعادتي، ..
|
العدد 65 / جمعها وأعدها:صقر نبيه الرشيد؟
29/08/2009 م
محمد مروان جميل مراد دمشق :
تغمر جوانحي سعادة طاغية، حين أقلّب صفحات الماضي، وأستعيد سطور الأحداث اللطيفة، التي كانت أيام عمري المنطوية، مسرحاً لها.وكأنني حين أجلس مسترخياً، على الشرفة، وأطوّف بنظ ..
|
العدد 67 / رأيت فيما يرى النائم!
28/08/2009 م
محمد يحيى عطيف - جــازان :
لم تنته هموم المعلم يوماً، وقد لا تنتهي!! وشكواه أبداً حاضرة كشكوى أولياء الأمور منه، حدثني صديق فقال: ذات يوم فائض بالعمل والكد كان عليّ أن أكون فيه ـ وقد كنت ـ المعلم ..
|
|
العدد 69 / الـــرقم 25
27/08/2009 م
ثامر سويلم-الرياض :
الأحلام متنفس الواقع في حياتنا، عالم آخر يحملنا مرغمين على الإبحار في عالمه، وكأنَّا نعيش ونتعايش مع أخف ألوان الواقع.اختار حلمي إحدى مدن الألعاب مسرحاً له وبالتحديد بجانب إحدى ..
|
|
العدد 75 / الطريق إلى «السريحية»
26/08/2009 م
ماجد بن إبراهيم البرقاوي - المدينة المنورة :
بعد أن جهزتني والدتي (الحنون) بعدة السفر من بعدالماء والزاد؛ حيث إنني عزمت على السفر إلى قرية: (السريحية) لمباشرة العمل كمعلم جديد هناك، وبالرغم من أنه ..
|
|
العدد 79 / الضـوء الأخضـر
22/08/2009 م
ناصر عبدالله الحميضي -الــريــاض :
الوظيفةأيًّا كانت تعد حدثًا جديدًا في حياة شاب مقبل على حياته العملية، ويختلف المعلم عن الموظف الذي عمله مكتبي في عدة نواح، من أهمها أن المعلم يبدأ حياته العملية ..
|
العدد 81 / «وش حمولها» ــ يا ولد؟
08/07/2009 م
مصطفى ياسين-الجوف :
قال المعلم الشيخ لفتاه:البدايات تأبى أن تغادرني.. أجنة في ذاكرتي..، بين الحين والحين تطفو على السطح..ترى.. لماذا؟قد يكون لما فيها من معاناة وألم، انتصر عليهما أيام الشباب أو ..
|
العدد 82 / أليست المدرسة أدخلت التراب؟!
07/07/2009 م
سعود بن سليمان اليوسف- الرياض :
وصلت إلى آخر فصل دراسي في الجامعة، وحينما اقترب موعد التربية العملية (التطبيق) كنت أسعد الناس، فقد اشتريت أربعة أقلام ملونة للسبورة، وبقيت ليلتها أكتب على مرآة غرف ..
|
العدد 83 / عواطف المعلمين النبيلة.. القاتلة!
06/07/2009 م
إبراهيم مضواح الألمعي-عسير :
المعلم في مدرسته كالقاضي في محكمته، يفترض فيه العدل بكل أشكاله وفي كل جوانب تعامله مع طلابه. ومن الأبجديات التربوية التي يعلمها كل المعلمين ـ وإن غابت في ميدان التطبيق ..
|
العدد 90 / سأوقف زيدًا عند حده!
26/06/2009 م
سعود بن سليمان اليوسف- الرياض :
وبعد نهاية الحصة حملت يأسي المؤقت ليمتصني باب الفصل المجاور، وأنا أحمل من فصل إلى آخر دفتر التحضير والطباشير والوسائل، إلى حصة النصوص وقصيدة السموأل (من شمائل العر ..
|
العدد 92 / قبلة في الصف!!
26/06/2009 م
محمود أبوميه-حفر الباطن :
للمعلمين في شكر تلاميذهم، وتحفيزهم، والانبهار بالعبقري منهم، أساليب شتى.فلا يبهج المعلم ويسعده، ويشعره بالفخر، وحسن الأداء، وجودة القطاف، أكثر من أن يرى تلميذه: حسن الخط ..
|
العدد 98 / أم نايف ماتت يا أستاذ!
23/06/2009 م
محمود أبومية-حفر الباطن :
قررابني حازم أن يُبكيني ذات يوم من حيث لا يدري، حين أخذ يحكي لأمه على مسمع مني ما حدث في الحصة الأولى في الصف الخامس الابتدائي. تابع حازم رواية قصة مؤثرة، وتابع القلم كت ..
|
العدد 99 / نصائح صديقتي المخضرمة
22/06/2009 م
فوزية الشدادي الحربي-الرياض :
كان حلمي منذ أول يوم دراسي بحياتي أن أكون معلمة، يداعبني الفرح بكل مرة أجمع قريباتي وأشرح لهن درسًا متقمصة دور معلمتي بكل حركاتها، وإيماءاتها كبرت وكبر معي منظر (الطب ..
|
العدد 101 / جازان في الذاكرة«أمحشوش» في «أمجغرة»!
22/06/2009 م
مصطفى محمد ياسين ـ الأردن :
أثارت «المعرفة»، بما كتبته عن (لقاء جازان التربوي) قبل بضعة أعداد، في نفسي، مشاعر الحنين إلى تلك المنطقة، من جنوب المملكة العربية السعودية.عملت، فيها معلمًا، ما يقارب ..
|
العدد 105 / أين الخطاب ؟أين التحويل؟!
15/06/2009 م
علي محمد الشيخ ـ المخواة :
لقد تشبعت (مسامعي) وألفت الحديث عن دور المعلم..وأنه الرجل الأول في المجتمع.. وأنه الباني للأجيال الصالحة ـ بإذن الله ـ ويخّرج الطبيب والمهندس والمعلم.. والقائمة تطول..وك ..
|
العدد 171 / علموهم قبل أن تعاقبوهم
13/06/2009 م
ابتسام أحمد باصديق :
كنت كتبت في عدد سابق من «المعرفة» عن تجربة تربوية ناجحة لطالبات مثاليات في مدرستي (الأولى لتحفيظ القرآن الكريم) في مدينتي الحبيبة جدة، وانتقلت بعدها إلى مدرسة في التعليم الع ..
|
العدد 102 / سمعة سيئة وتاريخ مجيد!
29/05/2009 م
مي سالم عبدالله ـ رجال ألمع :
جاءتني من الصف الثالث وهي تحمل على ظهرها حملاً تنوء به الجبال وتنكسر له النفوس وتدمع له العيون وتقفل معه العقول. هذا الحمل هو سمعة خلفها تاريخها المجيد من الصف الأول ..
|
|
العدد 103 / أسبوعيات وكيل
29/05/2009 م
عبدالعزيزالثبيتي ـ الرياض :
سوّلت لي نفسي أن أغير نشاطي وأترك التعليم في الفصول وأنتقل إلى مكان أرحب، فقد وجدت تلاميذ الثانوي ـ على وجه الخصوص ـ لا هم لهم إلا الدرجة وربع الدرجة فهم على أبواب الج ..
|
العدد 119 / لا تحرجوني أمام زملائي
28/05/2009 م
عبدالله محمد الربيعي ـ سراة عبيدة :
يقول أحد الأساتذة: ذهبت إلى مدرستي الجديدة، وأنا واثق بنفسي، متفائل بعملي كمعلم، دخلت وسلمت على الإخوة والزملاء وعرفتهم على نفسي، وكنت أتحدث مع بعض المعلمين، ..
|
العدد 161 / حصة الجربوع - رفحاء الحجاج بن يوسف.. مديري
23/05/2009 م
كنت على قناعة تامة بأن المدير الناجح لا بد أن يترك بصمة واضحة على العمل من خلال ما يملكه من إرادة التغيير والرغبة في التطوير اعتمادًا على أن المدير إذا لم يحدث تغييرًا للأفضل فإنه بلا شك سيقود ال ..
|
العدد 107 / بوابتان
21/05/2009 م
أميمة الخميس ـ الرياض :
في تاريخي المدرسي، هناك يومان يبرقان دائمًا في ذهني كبوابة أولى ومسار جديد، أخذاني من طمأنينة المعلوم إلى مغامرة المجهول.اليوم الأول هو يوم أفلتت أمي يدي وأسلمتها إلى ..
|
|
العدد 108 / ساعتي البيولوجية مضبوطة على العاشرة
21/05/2009 م
أميمة منير جادو – رفحاء :
هو صباح باكر جميل ككل صباحات هذه المدينة الهادئة الناعمة النظيفة البسيطة بعيدًا عن صخب المدن الكبيرة والعواصم المزدحمة بالبشر والسيارات!أتفاءل بيومي كل صباح حين ..
|